المكتبةبيانات و نشاطات

نستنكر هذه الهجمات التي تهدف إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطيّة

استنكاراً لهجمات الاحتلال التركي المستمرة على المنطقة و التي تأتي ضمن سياسة الدولة التركيّة في  ضرب المشروع الديمقراطي، أصدر مؤتمر ستار اليوم الأحد 26/12/202، بياناً للرأي العام، و قد اجتمعت عضوات مؤتمر ستار لإقليم الفرات عند دوار الشهيدة أرين ميركان، و قرأ البيان من قبل إداريّة مؤتمر ستار في كوباني ماجدة حسون. قبل البدء بقراءة البيان وقفت المشاركات في البيان دقيقة صمت على أرواح الشهداء، و من ثم تم إلقاء البيان. و قد جاء في نص البيان ما يلي.

بيان إلى الرأي العام :

باسم مؤتمر ستار إقلم الفرات ندين و نستنكر الهجوم الأخير  من قبل المحتل و الفاشي مساء الأمس على مدينة كوباني، حيث طال ذلك الهجوم منزل المدنيين في مدينة كوباني. فمن خلال هذا الهجوم رأينا أنّ المحتل التركي يريد إحباط و إفشال القوى أبناء المنطقة؛  و الوجود الكردي في المنطقة  و انتهاك الحقوق من خلال هذه  الأفعال التي يمارسها.

و إنّ هذه الممارسات ما هي إلّا دليلٌ على وجود تكاتف و وحدة بين مكونات الشعب، فهو يريد إحباط هذه المساواة و التكاتف و إحباط معنويات الشعب. إنّنا نرى اليوم أنّه ماتزال الانتهاكات  مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، و بالأخص على مدينة كوباني التي يتم استهدافها و هي  ليست المرة الأولى، بل استهدفت من قبل المحتل  للمرة السادسة على التوالي،  و نحن على علم أنّه هناك تنسيق و تواصل بين الدول المعنيّة  و الدول المحتلة من أجل استهداف المدنين، و  نحن نرى أنّ المسؤول عن هذه الانتهاكات و الأفعال التي تمارس ضد الشعب هي بيد الدول المهيمنة.  لأنّها  تبقى صامتة حيال هذه الانتهاكات. و لكننا نقول لهم مع الأسف إنّكم لا تستطبعون كسر إرادة و عزيمة الشعب الصامد المقاوم، اليوم  إنّنا نرى الوضع في المنطقة، و مباشرةً نقول أنّ المسؤول عن هذه الجرائم هي الدول المهيمنة الكبرى و أصحاب النفوس التي تتعامل مع عدوى وطنها. و بتعاونهم هذا مع الدولة التركيّة تزداد الهجمات  على المنطقة. فنحن على علم بكل هذه الأعمال و الخطط التي تحاك ضدنا كشعب ينده بالحرية، و  إنّنا ندين هذه الشخصيات الخائنة لوطنها. و ندين جرائم العدو ضد المدنيين.

و لأنهم لايريدون إحلال الأمان و السلام في المنطفة، و يرغبون بإبادة الشعب الكردي على أرضه و تهجيره من وطنه يكثفون من الهجمات لزرع الرعب بين الشعب، فليعملوا  بقدر ازدياد الهجمات بقدر مانزداد إصراراً على مواجهة العدو و النضال في سبيل الحرية و البقاء، فإنّنا أهل كوباني و الشعب الكردي أصحاب مبدأ  الأمة الديمقراطيّة، و إنّ كوباني هي لأهلها و أطفالها، و القاطنين على أرضها. و لا أحد يستطيع الهجوم على هذه الأرض و احتلالها مرة أخرى.

إننا باقون و مقاومون، و نحمّل هذه المسؤوليّة مرة أخرى على الدول الضامنة  و بالأخص روسيا فرغم وجودها على هذه الأرض إلّا أنّ الهجمات ماتزال مستمرة من قبل الدولة التركيّة و الحزب الديمقراطي الكردستاني، فهذا الصمت الدولي ما هو إلا صمتٌ و قبولٌ  على الممارسات التي تطال بحق المدنين و لكن شعبنا لا يبقى صامتاً،  و شعبنا و بقدر الهجمات التي تمارس سينظّم نفسه على أساس التحرير.

نوّحه ندائنا إلى الشعب الكردي في عموم كردستان و الشعب المنادي بالحرية لمساندة مقاومة أهل كوباني، و نقول  كفى للدولة التركيّة، و نحن كشعب كوباني، و شمال شرق سوريا سنبقى دائماً في الساحات نناضل و نواجه العنف حتى التحرير.

و انتهى البيان بإلقاء الشعارات التالية:

الشهداء أحرار

المرأة حياة حرّة

تموت العمالة

زر الذهاب إلى الأعلى