المكتبةبيانات و نشاطات

“لا للعزلة و لا لإجهاض الحقوق”

 

 

أصدرت منسقيّة مؤتمر ستار بياناً  تدين من خلاله العزلة المشددّة على القائد عبد الله أوجلان و المعتقلين السياسيين.

وقد جاء في نص البيان ما يلي :

باسم منسقيّة مؤتمر ستار ندين ونستنكر بأشد العبارات العزلة المفروضة منذ اثنين وعشرين عاماً على القائد والمفكّر الكردي العظيم عبدالله أوجلان، والعالم بأسره صامتٌ عن ما يحدث، والهدف من هذه الممارسات ضرب مشاريع السلام والديمقراطيّة في مناطق الشرق اﻷوسط والحيلولة دون ايجاد حل جوهري للمآسي والويلات التي تعاني منها المنطقة. معلنةً للعالم أجمع ضياع المفاهيم الإنسانيّة واﻷخلاقيّة وفساد القيم ومبادئ حقوق الإنسان والمنظمات التي تسعى في ذلك الاتجاه. فالدولة التركيّة الفاشيّة بزعامة حزب العدالة والتنمية تسعى دائماً إلى استعادة أمجاد أسلافهم العثمانيين وماجرى إبان حكمهم من تجاوزات لحقوق الإنسان واﻹبادت الجماعيّة وغيرها من وسائل التنكيل بالشعوب واﻷقليّات وكاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان والقفز فوق المفاهيم الديمقراطيّة و حق الحريات، وبدأت بالعزلة  الممنهجة على القائد عبد الله أوجلان ومنعت المحامين وذويه من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، فقطع الاتصال بالسجناء السياسيين في إمرالي تزيد من مخاوفنا على حياتهم، فالقائد أوجلان بذل جهوداً كبيرة حيال الحل السلمي والديمقراطي لذا نعتبر العزلة بحقه عزلة ضد فرصة السلام والديمقراطيّة، فالفوضى والعنف الممارستان في جزيرة إمرالي تنتشران في جميع أنحاء البلاد، لذا نريد إنهاء الفوضى في سجن إمرالي وإعادة الحقوق القانونيّة للسجناء، فإننا كمنسقيّة مؤتمر ستار نُحمّل المجتمع  الدولي ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة اﻷمم المتحدة كامل المسؤولية تجاه ما يسفر عن المصير المجهول.

إننا نطالب المؤسسات المعنيّة أن تقوم بكامل مسؤولياتها وواجباتها بشكل فوري، وأنْ تلعب دورها التاريخي في تحقيق العدالة والديمقراطيّة، لتجنّب العالم كوارثاً هي بغنى عنها، كما ندعو الرأي العام إلى تسليط الضوء على انتهاكات الدولة التركية ضد لاقيم ومفاهيم حقوق الإنسان، التي هي واحدة من أكثر الدول التي تنتهك قرارات المحكمة الأوربيّة لحقوق الإنسان، والتي هيمنت عليها عقلية شوفينيّة استعملت الحديد والنار لقمع شعبها وإخضاعه تحت السيطرة، عقلية رافضة للآخر، وإنّ قرار المحكمة التركية بالسجن خمس سنوات على الرفيقة ليلى كوفن بتهمة نشر” دعاية التنظيم” واستند الاتهام ضد ليلى كوفن على عبارات لها وهي: “دعوة القائد أوجلان مهمة للغاية، ويجب إنهاء العزلة المفروضة في إمرالي، يجب الحفاظ على صحة وسلامة القائد والتي ستحقق السلام في الشرق اﻷوسط” ، هذه العبارات التي ألقتها ليلى في خطابها، حيث تتهم هذه العبارات بـ احتقار الدولة وتحريض الناس على الكراهيّة ومدح الجريمة والمجرمين، لذا قضت المحكمة على ليلى كوفن بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة ” الدعاية للتنظيم”،إننا نستنكر هذه الانتهاكات اللا أخلاقية والسياسات الشوفينيّة  لذا فإننا نطالب مؤسسات الاتحاد الأوروبي بوضع آليات تنفيذيّة من أجل إلزام الدولة التركيّة بتنفيذ التزاماتها المترتبة عليها وفق المعاهدة الأوربية لحقوق الإنسان والمصدّق عليه من قبلها، وإلزامها بإعادة المحاكمة العادلة للسيد أوجلان ورفاقه والذي أبدى استعداده لحل  القضية الكردية بطرق سياسيّة وسلميّة، وطرحه لمبادرات السلام، إلّا أنّ الحكومة التركيّة الحالية ترفض كافة هذه المبادرات، وتستمر في ممارسة الفاشيّة والديكتاتوريّة، والعمل بالأحكام العرفيّة لفترات طويلة حتى غابت الحياة السياسيّة وإجهاض الحراك الشعبي السلمي واعتقالات تعسفيّة  طالت المعارضين بهدف إسكات صوت كل معارض وتصفية المعارضة السياسية.

عاش القائد العظيم عبد الله أوجلان.

الحرية للقائد عبد الله أوجلان ولجميع معتقلي الفكر اﻹنساني في العالم.

عاشت إخوة الشعوب.

الموت للطغاة والفاشيين ومنتهكي حقوق الانسان.

منسقيّة مؤتمر ستار 2/12/2021

زر الذهاب إلى الأعلى