سياسة

رسالة من مركز العلاقات والإتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار إلى الامين العام للأمم المتحدة و الرئيسة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمرأة

إلى السيد الامين العام للأمم المتحدة انطونيوغوتيريش

السيدة الرئيسة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو نغكوكا

السادة اعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

السادة اعضاء مجلس الآمن الدولي

تحية طيبة
منذ بداية الأزمة السورية لم تتوقف الدولة التركية و بالتعاون مع الفصائل المسلحة الموالية لها عن شنهجماتها البربرية على مناطق شمال وشرق سوريا ، مستخدمة كافة انواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والطيرانالحربي هادفة بذلك إلى إفشال مشروع الحل الديمقراطي المطروح كحل بديل للأزمة السورية ، والإستمرار فيتنفيذ مخططاتها الإحتلالية متجاوزة بذلك كافة المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بإحترام سيادة الدولوحسن الجوار.
بالرغم من إلتزام قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا بالتعهد لأجل وقف إطلاق النار فيالمنطقة ، إلا أن الدولة التركية لم تلتزم بل على العكس زادت من حدة هجماتها تجاه المنطقة بشكل عامومناطق شرقي الفرات بشكل خاص، حيث تشهد كل من مناطق زركان (أبو رأسين) ، وتل تمر ، الشهباءوأرياف منبج قصفاً عشوائيا مستهدفا للمدنيين والعسكريين من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحةالتابعة له، مما أدّى بذلك إلىُ وفاة أمرأًةٍ وطفلةٍ وإصابة 16 آخرين، كما قصفت طائرة مسيرة مقر العلاقات”لقوات سوريا الديمقراطية” في بلدة تل تمر ، ما أدى إلى إستشهاد 4 عناصر من قوات سوريا الديّمقراطية ،إلى جانب قصفها لقرية تل شنان الأشورية بريف تل تمر الشمالي الشرقي ، وكذلك إستهداف سياراتلشخصيات سياسية ، عسكرية وإدارية في كل من كوباني وقامشلو ، في رسالة واضحة أن هؤلاء لا فرقلديهم في إستهداف المدنيين والعسكريين بمختلف إنتمائاتهم ، بهدف إجلاء المنطقة والتوسع في إحتلالهالمناطق جديدة وإحداث التغيير الديمغرافي فيها، كما لم تتوانى عن تدمير المنازل وقتل المدنيين منهم النساءوالأطفال وخطفهن وإعتقالهن وزجهن في السجون ليقابلن أبشع أنواع التعذيب والمعاملة اللاإنسانية .
إن ما يحدث في مناطق تل تمر، زركان و شهباء ما هي إلا استمرار للإنتهاكات التي قامت بها تركيا وفصائلهافي الخابور، إدلب ، عفرين ، جرابلس ، تل ابيض ، رأس العين وكوباني حيث يعتبر تعدي سافر للمبادئوالأحكام التي ينص عليها القانون الدولي وخرق مبادئ وأحكام القانون الإنساني الذي يحظر الإعتداء علىالمدنيين من النساء والأطفال المحميين بموجبه و بموجب إتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولان الملحقانبها ، وخرقا لكل القرارات الأممية المتعلقة بالمرأة وحمايتها في أوقات النزاع ، كما تشكل خرقا فاضحاٌ
للعهدين الدٌوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية لعام 1966 وٌالإعلان العالميلحقوق الإنسان لعام 1948 واتفاقية حماية حقوق الإنسان والحريات الآساسية المعتمدة في روما عام 1950والتي تسمى بالاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والبرتوكولات الملحقة بها البالغة 12 برتوكولا وإعلانالجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرعام 1990 بشان الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو اثنيةٌ أو دينيةأو لغوية والاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق السياسية للمرأة، وكذلك خرقا لإتفاقية وقف القتال العسكري
الثلاثي للدولة التركية مع كل من روسيا و امريكا في شمال وشرق سوريا بتًاريخ 22 اكتوبر 2019 أثناء الإجتياح التركي لسري كانية وكري سبي.
إن الصمت والموقف الغامض للمجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار ، مثل الولاياتالمتحدة وروسيا يشجعان الدولة التركية على تكثيف هجماتها والتطاول على سيادة الأرض السورية ،وإرتكاب إنتهاكات وجرائم حرب ضد المدنيين في المناطق التي يتعايش فيها كافة المكونات والأعراقوالمذاهب بشكلاٍ متآخي مع بعضهم ، وبحكم مسؤوليتكم التاريخية نحن في لجنة العلاقات والإتفاقيات الديمقراطية لتنظيم مؤتمر ستار نناشدكم للقيام بالدور المنوط بكم لتحقيق الآمن والإستقرار في سورياونطالب بالآتي :
1- إيقاف الهجمات البربرية والقتال ووقف إطلاق نار في عموم سوريا.
2- فرض حظر الطيران في مناطق شمال وشرق سوريا.
3- تشكيل لجنة تقصي الحقائق وإرسالها إلى شمال وشرق سوريا للبحث في الجرائم المرتكبة من قبل الدولة التركية والفصائل المرتبطة بها .
4- الضغط على الدولة التركية لإنهاء احتلالها وتدخلها في مناطق شمال شرق سوريا.
5- عودة اللاجئين الى ديارهم بضمانات دولية.

ودمتم
مركز العلاقات والإتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار سوريا – القامشلي

23\8\2021

زر الذهاب إلى الأعلى