بيانات و نشاطات

​​​​​​​انطلاق أعمال المؤتمر النسائي الثاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ببيروت

انطلقت يوم امس في العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات المؤتمر النسائي الثاني في الشرق الأوسط تحت شعار “بالوحدة النسائية سنحقق الثورة والديمقراطية”، بكلمة افتتاحية ألقتها حنان عثمان، رئيسة رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية.

وبدأت فعاليات المؤتمر النسائي الثاني في الشرق الأوسط، والذي يقام على مدار يومين، تحت شعار “بالوحدة النسائية سنحقق الثورة والديمقراطية.

والمؤتمر تنظمه كل من؛ “رابطة جين النسائية، التجمع النسائي الديمقراطي، رابطة المرأة العراقية، اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات”. وترعى المؤتمر؛ حركة المرأة الكردية في أوروبا، TJK- E ومنظمة جيني CENI.

وتشارك في المؤتمر حوالي 100 مندوبة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منها “سوريا، لبنان، إيران، العراق، فلسطين، تونس، السودان، ليبيا، المغرب، الأردن، مصر” وغيرها العديد من الدول العربية والإقليمية.

وافتتحت فعاليات المؤتمر بكلمة للجنة التحضيرية للمؤتمر، “مبادرة قوتنا بوحدتنا” قدمتها عضوة اللجنة حنان عثمان، رئيسة رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية في لبنان، وأكدت على أهمية عقد المؤتمر في دورتها الثانية.

واجهنا صعوبات حتى وصلنا إلى هذه المرحلة

وأضافت حنان عثمان: “بعد مرور ثماني سنوات على عقد المؤتمر الأول في آمد، يأتي عقد المؤتمر الثاني في بيروت والذي تنبع أهميته من عدة عوامل، أهمها التغيرات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة ودولها بدءاً من تونس وصولاً إلى سوريا، مصر، ليبيا، اليمن، وغيرها من الدول التي برز فيها الطابع النسوي خلال كافة الفعاليات والاحتفالات، وكذلك بروز نموذج فريد بريادة جماعية فريدة من نوعها في شمال شرقي سوريا”.

وأوضحت حنان عثمان أنه ورغم جائحة كوفيد وتبعاتها حول العالم، ورغم محاولات تحويل الجائحة إلى سلاح فتّاك يستهدف النساء خاصة والشعوب عامة، ارتأت اللجنة التحضيرية ضرورة عقد المؤتمر، الذي كان من المفترض عقده في أواخر مايو/أيار ٢٠٢٠ وتأجّل بفعل الجائحة، بل وحوّلت اللجنة التحضيرية، التي تتشكل من عشر جمعيات من سبع بلدان، إلى مبادرة نسائية إقليمية هي “قوتنا بوحدتنا”.

ولفتت حنان عثمان أن مبادرة “قوتنا بوحدتنا” التي نظمت أنشطة رقمية وتنظيمية وتبادل الخبرات النسائية وصولاً إلى المؤتمر الذي ينعقد اليوم، مُشيرة إلى أن مندوبات المؤتمر، اللاتي كان مفترض مشاركتهم حضورياً في المؤتمر من سوريا اللاتي لم تتمكنّ من الحضور، وحتى مندوبات تركيا اللاتي فُرض عليهن حظر مغادرة، وغيرهن من فلسطين والمغرب، يشاركن الآن عبر منصة زوم ولتكُنّ بذلك قد تخطين كافة الحدود الاصطناعية وتغلبوا على كافة محاولات التغيير.

وعقب كلمة الافتتاح قُدمت عدد من البرقيات للمؤتمر، كان أبرزها الرسالة التي أرسلتها المعتقلة السياسية ليلى كوفن من داخل السجن معبرة عن تأييدها ودعمها لكافة صور النضال النسائي في المنطقة التي شهدت آلهات نساء في بداية التاريخ كما تشهد الآن نضالات نسائية مختلفة على اتساع الخريطة من كردستان إلى فلسطين ومروراً بمصر والجزائر للتعبير عن مراحل النضال النسوي المختلفة.

كما قدمت منظومة المرأة الكردستانية برقية تهنئة ألقتها هناء سيدو، وكلمة حركة الحرية للمرأة الإيزيدية ألقتها ريهام حسن.

وأعقب ذلك عرض الفيلم الوثائقي (سينافزيون) “النساء يقاومن”، عن نضال المرأة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المؤتمر تناول خمس جلسات

ويتضمن المؤتمر خمس جلسات، إضافة إلى ثلاث ورش عمل، على مدار اليومين، وتتناول الجلسة الأولى “الأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأثرها على النساء”، ويتم خلالها التطرق إلى: الصراع القائم في المنطقة في العقد الأخير ودورنا فيه، واقع ومقومات الدولة القومية والسلطة في المنطقة بالنسبة للتمييز الجنسي، التطرف الديني، العصبية القومية، مقاومة النساء إقليمياً والسياسات المناهضة لها، أثر الحروب والفوضى على النساء”.

والجلسة الثانية تتناول التجارب النضالية النسائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتم التطرق خلالها إلى، نضال النساء في المجال السياسي، عبر تناول الحالة في تركيا، نضال النساء في المجال الثقافي بتناول تجربة لبنان، كما يتناول نضال المرأة في المجال الاقتصادي عبر تجربة الأردن، وكذلك ما بنضال المرأة في المجال القانوني عبر تناول حالة تونس، تعرض حالة نضال المرأة ضد الاحتلال بعرض حالة فلسطين.

وتأتي الجلسة الثالثة تحت عنوان: استراتيجيات العمل وتضم كلمات حول؛ “أدوات الدفاع الذاتي والتضامن النسوي في مواجهة الفكر الذكوري: تجربة مصر، مواجهة التطرف الديني: تجربة أفغانستان، من الاحتجاج إلى بناء نظام حديث: تجربة روج آفا/ شمال سوريا”.

وتبحث الجلسة الرابعة نتائج ورش العمل التي يستضيفها المؤتمر، وهي ثلاث ورش حول آليات العمل لتشكيل تحالف نسائي إقليمي لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي الجلسة الخامسة والختامية والتي تأتي تحت عنوان: الواقع والمرتجى يتم تحليل نقاط الضعف والقوة، كذلك الفرص والمخاطر، وينتهي المؤتمر بعرض البيان الختامي وكلمة الختام للمؤتمر.

يشار أن المؤتمر النسائي الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عقد في مدينة آمد بشمال كردستان عام 2013.

anha

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى