مجتمع- ثقافة

​​​​​​​صحفية باكستانية تتعرض لمحاولة اغتيال لإدانتها الاعتداء على النشطاء والصحفيين

نجت الصحفية الباكستانية، يوغنو محسن، من محاولة اغتيال أثناء عودتها إلى البنجاب من أوكارا، إذ أطلق مجهولون النار على سيارتها، بعد تلقيها سلسلة من التهديدات بالقتل في حال استمرت في مشروعها الذي يدين الاعتداء على الصحفيين والنشطاء.

وتعرضت الصحفية، سيدة ميمنات محسن والمعروفة باسم، يوغنو محسن، أمس، إلى محاولة اغتيال، إذ اعترض مسلحون مجهولون سيارتها وأطلقوا النار عليها وهاجموها بالعصي والحجارة، بعد أن كانت تتلقى تهديدات بالقتل على وسائل التواصل الافتراضي.

ويذكر أن الصحفية، يوغنو محسن، قدمت في وقت سابق، قرارًا في مجلس مقاطعة البنجاب الباكستانية يدين الهجمات على الصحفيين والنشطاء الحقوقيين في البلاد ولفتت انتباه الدولة إلى حوادث المعارضة المتزايدة، الأمر الذي لا يجعل من هذه الحادثة مجرد صدفة.

وفي السياق، أعلنت الشرطة الباكستانية عن اعتقالها لاثنين من المتورطين في الهجوم، لكن التحقيقات أفادت أن عدد المسلحين كانوا أكثر.

وتعرض، زوج سيدة يوغنو محسن، الصحفي وعضو المجلس الإقليمي في ولاية البنجاب، نجم سيثي، لحادثة مشابهة عدة مرات من قبل، لكن السلطات والجهات المعنية لم تتخذ أي إجراءات لحمايته.

وأدانت منظمة حقوق الإنسان الباكستانية الحادثة وطالبت باتخاذ إجراءات فورية ضد مفتعلي الهجوم.

وقالت اللجنة في تغريدة على تويتر: “لجنة حقوق الإنسان في باكستان تدين بشدة الهجوم على الصحفية والكاتبة يوجنو محسن.. يجب القبض على مفتعلي الهجوم على الفور”

وأصدر تحالف النساء في الصحافة أو ما يُعرف بـ (CFWIJ) بيانًا أدان فيه الهجوم على الصحفية الباكستانية. وقالت الرابطة على موقعها الرسمي: “نطالب السلطات بإلقاء القبض على المجرمين المتورطين في الهجوم من أجل أمن أفضل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق