بيانات و نشاطات

مؤتمر ستار يستذكر عيد الشهداء الذي يصادف 25 نيسان

اصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً إلى الرأي العام استنكاراً للهجوم الذي شنته الدولة التركية على قرجوخ التابعة لمنطقة ديرك في مقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة، وأيضا بمناسبة عيد الشهداء في شمال وشرق سوريا والذي يصادف ٢٥ من نيسان.
وجاء في نص البيان:
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 25 نيسان 2017 قام الطيران الحربي التركي بالعدوان على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في قرجوخ (كراتشوك ). حيث أدى هذا العدوان إلى استشهاد 20 مقاتل ومقاتلة وعدد من الجرحى، إن هذا العدوان حصل في ظل الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ضمن حملة غضب الفرات لتحرير الرقة. النظام التركي حاول من خلال هذا الهجوم تخفيف الضغط الذي تمارسه قواتنا بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي ضد داعش من خلال عرقلة تقدم حملة تحرير الرقة.
في هذا اليوم المجيد والعزيز على قلوب الشرفاء نستذكر شهدائنا الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حرية وكرامة الشعوب، ونؤكد بأن أرواح الشهداء لن تذهب سُدى، فدماؤهم تعطر أرض روج آفا وترسم لنا طريق المستقبل، ومثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمتنا في المضي قدماَ نحو بر الأمان”.
وأضاف البيان:” يمر مجتمعنا الآن في شهر نيسان الذي استشهد فيه نساء عظيمات ورجال عظماء دافعوا عن مجتمعاتهم وإنسانيتهم وكرامة البشرية، حيث شهد كل يوم من شهر نيسان ملاحم تاريخية وبطولات استشهادية، مما أكسب هذا الشهر صفة شهر الشهداء بجدارة، وأبرزها استشهاد الرفيقة نالين موش والرفيقة هيلين اللواتي كان لهن دور كبير في بناء نظام الأمة الديمقراطية وتأسيس وحدات حماية المرأة المعاصرة بدورهن استطعن تغيير مسار التاريخ في روج آفا عموماً، لقد أثبتنا للعالم بأنه رغم الاستهداف والتآمر على قواتنا وشعبنا إلا أننا باقون وسنستمر في مقاومتنا ونضالنا، لن تتمكن الأنظمة الإرهابية في المنطقة والنظام البعثي وأدواتهم من التنظيمات الإرهابية كـ داعش وغيرها من المرتزقة الإرهابيين النيل من إرادتنا وعزيمتنا. لقد دافعنا عن القيم الإنسانية ولازلنا ندافع عنها وسنستمر، وسنكشف للعالم حقيقة الأنظمة الإرهابية كالنظام التركي الذي يدعم ويدافع عن الإرهاب والإرهابيين. إن أردوغان الذي سكت العالم عن إجرامه في عفرين وسري كانيه وكري سبي، يجمع حوله الإرهابيين كأدوات ابتزاز ليقوم باستخدامهم ضد دول العالم والشعوب الحرة.
ونحن كمنسقية مؤتمر ستار نستذكر شهدائنا الميامين، شهداء قرجوخ وشهداء حارة الطي في قامشلو ونعاهدهم وشعبنا الثائر بأننا سنقاوم حتى تحقيق أهداف ثورتنا في العيش المشترك وتحقيق نظام عادل يضمن الحقوق لكافة المكونات السورية. كما أننا سنواصل السير على درب الحرية وسنصعد من وتيرة نضالنا حتى تحرير عفرين وسري كانيه وكري سبي من الإرهاب والمحتل التركي”.
منسقية مؤتمر ستار
٢٥/٤/٢٠٢١

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق