سياسة

الناطقة باسم مؤتمر ستار: يجب محاكمة الدّولة التركيّة على ارتكابها جريمة باريس

شدّدت الناطقة باسم مؤتمر ستار “رمزية محمد” على ضرورة محاكمة الدّولة التركيّة على ارتكاب مجزرة باريس، خاصةً بعد أن اعترف الرئيس السابق لدائرة المخابرات العسكريّة التركيّة بارتكاب تلك المجزرة.

وكان الرئيس السابق لدائرة المخابرات التابعة لقيادة أركان الجيش التركي، “إسماعيل هاكي”، قد قال في برنامج تلفزيوني إنّ جريمة اغتيال النشاطات الثوريات ساكنية جانسيز و فيدان دوغان وليلى شيلماز في بارس بتاريخ الـ 9 من شهر كانون الثاني عام 2013، تمت في إطار عملية نفذتها الدّولة التركيّة.

الناطقة باسم مؤتمر ستار رمزية محمد ، تحدثت حول عمليات الاغتيال الّتي استهدفت في السنوات الأخيرة النساء الطليعيات والسياسيات، وقالت بهذا الصدد: “سابقاً كانت العديد من الجرائم مثل الاغتيال والعنف والمجازر والاعتداء الجنسي، تتم بشكل خفي. والدّولة التركيّة الآن تستهدف حركة حرية المرأة علناً، وتنفذ هجمات تستهدف النساء الطليعيات”.

وحول جريمة اغتيال النساء الثوريات الثلاث في باريس قالت رمزية محمد: “فرنسا دولة متقدّمة في مجال الأمن والحماية. ولكن رغم ذلك فإنّ هذه الجريمة ارتكبت في فرنسا. وكأنه لا توجد أيادي للعديد من الدول في هذه المجزرة، وحاولوا الترويج لفكرة أنّ النساء الثوريات هنّ “إرهابيات”، وبالتالي عملوا من أجل إضفاء الشرعية لهذه الجريمة لدى الرأي العام العالمي. إنّ الدّولة التركيّة وكذلك النظام البعثي والحكومة العراقية ،مسؤولة عن اغتيال الشهيدة شيلان كوباني في مدينة الموصل. كما جرائم اغتيال هفرين خلف، وزهرة بركل، وهبون ويسي، وأمينة خليل، وسعدة الهرماس وهند الخضير، جميع هذه الجرائم تمت بمشاركة مباشرة أو غير مباشرة من المخابرات التركية في مناطق شمال وشرق سوريا. وأثبتت التحقيقات أنّ المجزرة تمت على يد الدّولة التركيّة”.

’الدولة التركيّة اعترفت بمسؤوليتها عن مجزرة باريس‘

ونوهت رمزية محمد إلى أنّ الرئيس السابق لدائرة المخابرات العسكرية التركية إسماعيل هاكي، اعترف في برنامج تلفزيوني، أنّ مجزرة باريس تمت في إطار عملية نفذتها الدولة التركية.

وذكرت رمزية محمد جريمة اغتيال ناشطتين في بلدة الشدادي، وقالت في ذلك: “بهدف إلقاء القبض على مرتكبي جريمة قتل رفيقتينا سعدة وهند، نفذت وحدات حماية المرأة، وقوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب، عملية ضد مرتزقة داعش في منطقة الشدادي. وخلال العملية تم اعتقال عدد من مرتزقة داعش، الّذين اعترفوا أنّهم يتلقون المعلومات من الدّولة التركيّة، وأنّهم يلجأون إلى الدّولة التركيّة عندما يتم التضييق عليهم. كما أنّ زهرة بركل واثنتين من رفاقنا في كوباني تم اغتيالهن جراء هجوم جوي نفذته الدّولة التركيّة. وفي أولى أيام هجوم الاحتلال على سري كانيه، تم اغتيال هفرين خلف على طريق إم 4 الدولي. جميع هذه الجرائم تشير إلى أن الدّولة التركيّة هي الّتي ترتكب هذه المجازر”.

’يجب وضع حد للصمت الدولي‘

رمزية محمد شددت على ضرورة خروج المجتمع الدولي عن صمته إزاء جرائم الدّولة التركيّة، وقالت: “يجب على القوى الدوليّة، وبشكل خاص فرنسا أن تكف عن دعم مجازر وجرائم الدّولة التركيّة. ويجب إعادة محاكمة ومحاسبة الدّولة التركيّة فيما يتعلق بجريمة باريس. نحنُ نناشد الدّولة الفرنسيّة والقوى الدوليّة بالعمل على محاكمة الدّولة التركيّة في المحاكم الدوليّة”.

كما ناشدت الناطقة باسم مؤتمر ستار رمزية محمد جميع النساء في العالم بتصعيد النضال المشترك من أجل المساواة والعدالة والسلام.

ANHA

زر الذهاب إلى الأعلى