بيانات و نشاطات

بيان الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية على القائد الأممي وقائد الشعب الكردي.

أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً إلى الرأي العام استنكاراً للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وتدعو فيه العالم الحر لإنهاء العزلة والاعتقال.

وجاء في نص البيان ما يأتي:

مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية على القائد الأممي وقائد الشعب الكردي، التي بدأت في 9 تشرين الأول بعد إخراج القائد من سوريا والتي انتهت باعتقاله في 15 شباط 1999 حيث قامت المخابرات التركية وبدعم من منظمة غلاديو على خطف القائد عبدالله أوجلان من العاصمة الكينية نيروبي، وتم نقله فوراً” إلى مكان مجهول في تركيا بتواطئ من السلطات الكينية والسفارة اليونانية في نيروبي التي ظل القائد أوجلان ضيفاً” فيها لمدة أسبوعين بعد حملة مطاردات طويلة للقائد على يد الدولة التركية وحلفائها، وذلك منذ خروجه من سوريا عام 1998 بعد تهديدات الدولة التركية باجتياح الأراضي السورية وتوقيع اتفاقية أضنة سيئة الذكر، والتي يستغلها رجب طيب أردوغان حتى الآن كذريعة لتدخلاته في الشمال والشرق السوري.

إن مؤامرة الخطف بحق القائد لم تكن سوى حلقة من سلسلة مؤامرات تعرضت لها شعوب المنطقة بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص بدءً من اتفاقية سايكس بيكو ١٩١٦ وغيرها من الاتفاقيات، حيث أن اختطاف القائد أوجلان بالأساس مخالف للمواثيق والقوانين الدولية وبالأخص مبادئ الاعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨ والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لأن القائد عبدالله أوجلان يمثل إرادة ملايين الكرد وغيرهم من المكونات التواقة للحرية وللعيش المشترك والسلام.

نؤكد في الوقت الذي نعلن وأعلنا على الدوام إدانتنا واستنكارنا بأشد العبارات والمواقف، للمؤامرة الدولية والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، بأننا سنواصل نضالنا مستنيرين بفكره وفلسفته، ونوضح على أن لا حرية للشعب الكردي وعموم شعوب الشرق الأوسط بدون حرية القائد أوجلان، ندعو ونطالب جميع القوى والشخصيات الديمقراطية وجميع المؤسسات الحقوقية في العالم وكل من يهمه السلام في الشرق الأوسط والعالم إلى العمل من أجل إطلاق سراحه، وأن يقوموا بكل ما يلزم من أجل حرية القائد أوجلان لأن الضمير الإنساني العالمي لم يعد يحتمل أن يستمر بقاء هذا القائد والفيلسوف الإنساني بعيداً عن شعبه وعن قضايا الديمقراطية، والنهوض بمجتمعاتنا لتحقيق الشرق الأوسط الديمقراطي، وفي هذا المضمار فإننا نحي مقاومة جميع المناضلين والمناضلات الذين يحذون الحذو نفسه في رفضهم العزلة المطبقة على القائد عبدالله أوجلان المخالفة لأبسط مواثيق حقوق الإنسان والعهود الدولية وندعو جميع محبي السلام في العالم تكثيف نضالهم السلمي لإنهاء العزلة عن طريق حرية فيلسوف الأمة الديمقراطية.

نحن كمنسقية مؤتمر ستار والتي هي إحدى نتاجات فكر أوجلان نعلم جيداً أن المؤامرة الدولية التي طالت القائد لا تستهدف إرادة وشخصية القائد فقط، وإنما تستهدف إرادة الشعب الكردي وغيره من الشعوب الحرة، وبالأخص إرادة المرأة الحرة في العالم أجمع، فالقائد لم يعطي القوة للمرأة الكردية فقط، بل أعطى المرأة السريانية والعربية والأرمنية وجميع النساء في الشرق الأوسط، من خلال قراءة مرافعاته واتباع أفكاره، كما أعطى للمرأة الإرادة والقوة للحصول على حقوقها المسلوبة، كما نناشد مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والاتحاد الأوروبي والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، بالتدخل السريع وإجبار الدولة التركية بإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان

الحرية للقائد عبدالله أوجلان.

تسقط مؤامرة 15 شباط

13/2/2021

منسقية مؤتمر ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق