بيانات و نشاطات

​​​​​​​منظمة المرأة في أوروبا ـ روج آفا تدين مجازر داعش وتركيا بحق شعب شمال شرق سوريا

نددت منظمة المرأة في أوروبا ـ روج آفا، بالجريمة التي طالت الشهيدتين سعدة وهند، وقالت أن هذه الجريمة “تثبت حقيقة الارهاب وحجم الخطر الذي ما زالت تشكله ليس على المنطقة فحسب بل على العالم” ودانت المنظمة أيضاً “العدوان التركي على مناطقنا واستهداف المدنيين العزل المهجرين قسراً من بيوتهم وقراهم في عفرين”.

تنديداً واستنكاراً بالجرائم والمجازر التي يرتكبها خلايا مرتزقة داعش والاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، أصدرت منظمة المرأة في أوروبا ـ روج آفا بياناً بهذا الشأن قالت فيه:

“طالت يد الغدر والاجرام، يوم الجمعة 22 كانون الثاني، سعدة فيصل عبد الهرماس الرئيسة المشتركة لناحية تل الشاير في منطقة الدشيشة، ونائبتها هند لطيف الخضير ، حيث خطفتا على أيدي مجهولين وتم اعدامهما بدم بارد بجريمة يندى لها جبين البشرية، وتزامن ذلك الاجرام مع قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الذي طال المدنيين المهجرين قسراً من عفرين في مناطق الشهباء وتل رفعت مما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين أغلبهم أطفال ونساء. وما تبني داعش لاغتيال الشهيدتين سعدة فيصل عبد الهرماس و هند لطيف الخضير، وتزامن هذه الجريمة مع قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لتل رفعت إلا دليل آخر على التواطئ والتنسيق بين دولة الاحتلال التركي وحزب العدالة والتمنية مع المجموعات الارهابية من داعش وغيرها من مجموعات القاعدة وكل صنوف الارهاب الاسلاموي الجهادي، ونؤكد أن الارهاب والاحتلال وجهان لعملة واحدة.

اننا في منظمة المرأة في أوروبا ـ روج آفا، إذ نؤكد على أن المرأة في مناطق الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أصبحت هي الرائدة في العمل السياسي، العسكري، المدني والدبلوماسي وفي كل مرافق الادارة، ولعبت دوراً محورياً في العملية الديمقراطية والنضال الفعال والذي يخولها لتنال وتتمتع بكل حقوقها الطبيعية، نؤكد في الوقت ذاته أن استهداف المرأة سواء على أيدي المنظمات الارهابية أو جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إنما يداران من مطبخ سياسي واحد يدعم الارهاب في سوريا.

نحن في منظمة المرأة في أوروبا ـ روج آفا ندين ونستنكر هذه الجريمة الشنيعة التي تثبت حقيقة الارهاب وحجم الخطر الذي ما زالت تشكله ليس على المنطقة فحسب بل على العالم، وكذلك ندين العدوان التركي على مناطقنا واستهداف المدنيين العزل المهجرين قسراً من بيوتهم وقراهم في عفرين، ومما لا شك فيه أن الاحتلال والارهاب يستهدفان بالدرجة الأولى إرادة المرأة في مناطقنا، هذه الارادة التي باتت الفيصل لأي حل للأزمة السورية وهي الأساس لدمقرطة سوريا وحفظ الأمن والاستقرار المجتمعي.

نعزي أهالي الشهيدات بأحر عبارات التعازي والمواساة، وكذلك نعزي أبناء شعبنا في تل رفعت ومناطق الشهباء ونطالب من كافة النساء في شمال وشرقي سوريا- إلى الوقوف ضد كل من يحاول النيل من أمن المنطقة، كما ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والأمم المتحدة أن تقف بحزم ضد جرائم الارهاب وكذلك جرائم دولة الاحتلال التركي وإدانتها، وندعوا أبناء شعبنا في أوروبا إلى المشاركة في المظاهرات التي ستقام في كل أوروبا يوم الأربعاء 27 كانون الثاني للتنديد بجرائم الارهاب التي تطال شعبنا عموماً والمرأة خصوصاً، وكذلك لادانة واستنكار جرائم ومخططات دولة الاحتلال التركية ومرتزقتها التي تستهدف شعبنا ومناطقنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق