بيانات و نشاطات

مجلس المرأة السورية يدين ويستنكر الجريمة التي ارتكبت بحق السيدتين سعدة الهرماس وهند الخضر

بيان إلى الرأي العام
ما فتأت أصداء الموجات الصادمة التي سببتها الأزمة السورية تدوي بعد ما يقارب العشر سنوات من عمرها في أرجاء المنطقة المتقلبة أصلا وتتحمل النساء السوريات العبء الأكبر من هذا النزاع المفتوح حيث تم استهداف السيدة سعدة الهرماس الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة الشاير والسيدة هند الخضر مسؤولة لجنة الاقتصاد في ذات المجلس حيث قام مجهولون بعد اختطافهما بقتلهما وإلقاء جثتيهما على الطريق العام في منطقة الدشيشة بريف مدينة الحسكة الجنوبي.
حيث تقع على المرأة السورية الوطأة الكبرى للعنف القائم على النوع الاجتماعي والذي ينزع إلى التفاقم في الأوقات الصعبة إن التنظيمات الإرهابية وداعميها يؤذيهم ويقض مضجعهم ماوصلت اليه المرأة في سوريا من وعي وجرأة وأصبحت الركيزة الأساسية لبناء مجتمع تسوده قيم العدالة والمساواة وحقوق الإنسان والديمقراطية.
لقد أدت الحرب في سورية إلى إحداث أضرار بالغة انعكست على واقع المرأة السورية إن استهداف الناشطات النسويات والمهتمات بالشأن العام والعاملات فيه هو عنف موجه و ممنهج من أجل إحداث خلل في قدرات المرأة الجسدية والعقلية والنفسية ما ينعكس سلبا على قدراتها في العمل أو الإنتاج وممارسة دورها الحقيقي في حفظ الأمن والسلام.
وإننا في مجلس المرأة السورية إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة التي ارتكبت بحق السيدتين سعدة الهرماس وهند الخضر فإننا نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم كما ندعو الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية من أجل العمل على وقف استهداف النساء ونطالب الأمم المتحدة بأن يكون هناك تفعيل أكبر لدور المرأة في المباحثات والمؤتمرات التي تجري من أجل إنهاء الأزمة في سوريا كون المرأة هي من تدفع الضريبة الأكبر لهذا النزاع والذي بسببه فقدت الكثير من النساء السوريات حياتهن وأمانهن وتفعيل لجميع المواثيق والاتفاقيات والقرارات التي تخص حقوق المرأة وحقوق الإنسان.
24/1/2021

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق