بيانات و نشاطات

​​​​​​​تقرير أمريكي يوثق انتهاكات مرتزقة تركيا على نساء عفرين

نشر موقع ” “Missing Afrin Womenالمعني بالنساء المختطفات في مدينة عفرين المحتلة، تقريراً عن الانتهاكات التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها وعدد النساء المختطفات عام في 2020.

وتحدث التقرير الذي أعدته الناشطة الأمريكية ميغان بوديت، عن عمليات الخطف التي طالت على النساء في مدينة عفرين المحتلة ورافقتها عمليات التعذيب والاعتداء الجنسي.

وبحسب التقرير “تعرضت 88 امرأة للاختطاف على أيدي الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا في عفرين عام 2020، بمعدل حادثة واحدة تقريبًا كل أربعة أيام”.

واضاف التقرير بأنه لا تزال 51 امرأة مفقودة حتى 1 كانون الثاني /يناير 2021، حيث تم الإفراج عن 35 امرأة، وزُعم أن أحداهن قد قُتلت، كما أُطلق سراح 17 من أصل 35 امرأة تم الإفراج عنهن بعد دفع فدية نقدية بالدولار الأمريكي أو الليرة السورية أو الليرة التركية من قبل أهاليهم.

وبحسب ما ورد في التقرير فأن أكبر عدد من الحوادث الخطف كان في شهر كانون الثاني، نيسان ،آب ،وتشرين الثاني، أذ شهد في كل شهر 11 حالة لكل، وتلاها شهر كانون الأول/ ديسمبر بـ 10 حالات.

ويقول التقرير: ” الفصائل التي تورطت في عمليات الخطف عام 2020 هي الفصائل التابعة لجيش الوطني السوري، وهي: أحرار الشام، وأحرار الشرقية، وفيلق الشام، وفرقة الحمزة، وجبهة الشامية، وجيش الإسلام، وجيش النخبة، وجيش الشرقية، ولواء الوقاص، ولواء سمرقند، لواء سلطان محمد فاتح، وفرقة السلطان مراد، وشاركت في بعض عمليات الخطف أكثر من جماعة مسلحة”.

وتورطت فصائل الجيش الوطني الثلاثة المسؤولة عن معظم الحوادث المبلغ عنها أحرار الشرقية، وفرقة حمزة، وفرقة السلطان مراد في تقارير عن التعذيب أو العنف الجنسي منذ احتلال عفرين عام 2018.

اختطاف القاصرات

ويؤكد التقرير بأن المرتزقة المدعومة من تركيا اختطفت 6 فتيات قاصرات في عفرين عام 2020، ولا تزال خمس منهن في عداد المفقودين حتى الأول من كانون الثاني 2021، بينما تم إطلاق سراح واحدة.

التعذيب…

واوضح التقرير إن 14حالة، أي حوالي 15٪ من الحوادث، تضمنت مزاعم مباشرة بالتعذيب، وبقيت ثلاثة من هؤلاء في عداد المفقودين حتى 1 يناير/ كانون الثاني 2021، بينما تم الإفراج عن 11 امرأة، حيث تورطت كل من مرتزقة الحمزات، جبهة الشام، جيش النخبة، الأمن السياسي، والشرطة العسكرية في عمليات التعذيب عام 2021.

العنف الجنسي

“وشملت ثلاث حالات مزاعم مباشرة عن العنف الجنسي، وتعلقت حالتان من هذه الحالات بزواج قسري، بينما تضمنت القضية المتبقية ادعاء بالاغتصاب أثناء الاحتجاز، ظلت اثنتان من هؤلاء في عداد المفقودين حتى 1 كانون الثاني/يناير 2021، بينما تم الإفراج عن امرأة، حيث تورطت كل من فرقة حمزة وفرقة السلطان مراد في مزاعم عنف جنسي عام 2021”.

الأقليات الدينية

واستهدفت سبع حالات نساء تم تحديدهن على وجه التحديد على أنهن أعضاء في مجتمعات الأقليات الدينية، وبحسب ما ورد اختُطفت خمس نساء إيزيديات وامرأتان علويتان، ووقعت العديد من عمليات الاختطاف هذه خلال مداهمات أوسع شنتها مرتزقة مدعومة من تركيا على قرى معينة تاريخياً تضم أقليات دينية.

يذكر أن وكالتنا اجرت في وقت سابق حواراً مع الناشطة الأمريكية ميغان بوديت أكدت بأن بلادها على دراية بعمليات الخطف في عفرين، ومع ذلك اختارت عدم فرض عقوبات على تركيا أو أي فصيل من ما يسمى بـ “الجيش الوطني”، وأكدت أن تركيا وداعش يمثلان فكرًا واحدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى