بيانات و نشاطات

أفين باشو: ازدياد انخراط المرأة العربية ضمن مؤتمر ستار ترك بصمة واضحة لنضال عام 2020

أوضحت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة، أن زيادة انخراط النساء العربيات في المؤتمر ترك بصمته على العام 2020 وأكدت أن نضال النساء سيتواصل على خطى المناضلات ساكينة جانسيز وليلى كوفن.

 

يصادف الـ15 من شهر كانون الثاني الذكرى السنوية السادسة عشرة لتأسيس مؤتمر ستار,  والذي تأسس في الـ 15  من كانون الثاني عام 2005, باسم اتحاد ستار وتحول فيما بعد إلى مؤتمر ستار بهدف تنظيم وتوعية المرأة من مختلف المكونات.

وفي لقاء مع وكالتنا، هنأت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو الذكرى السنوية السادسة عشرة لتأسيس مؤتمر ستار.

وقالت أفين باشو” نستذكر في هذا الشهر عدة مناسبات ومنها ذكرى استشهاد المناضلات الثلاث ساكينة و ليلى وفيدان اللواتي طالتهن يد الغدر في المجزرة التي حصلت بحقهن بباريس من قبل استخبارات دولة الاحتلال التركي”.

وعبرت أفين باشور عن تضامنها مع جميع النساء في سجون المحتلين اللواتي يقاومن أقوى  التنظيمات من أجل الحفاظ على حقوق وحرية  جميع النساء في العالم.

′رسالة مؤتمر ستار مهمة في وقت كانت المرأة تتعرض للاضطهاد′

وذكّرت أفين باشو بالفترة التي تأسس فيها مؤتمر ستار وأهمية تشكيل تنظيم خاص بالنساء “تأسس مؤتمر ستار في روج آفا في الوقت الذي كان فيه النظام البعثي في سوريا في أوج قوته، وكان لمؤتمر ستار رسالة مهمة في الوقت الذي كانت فيه المرأة تتعرض للاضطهاد”.

وسلطت أفين باشو الضوء على معاناة المرأة من الذهنية الذكورية ” تم تشكيل تنظيم خاص للمرأة من أجل تخليصها من كافة القيود حيث سلبت المرأة حقوقها تحت عدة مسميات”.

ولفتت أفين باشو إلى التغييرات التي أحدثها مؤتمر ستار” بدأت من بعض المؤسسات وتوسعت إلى جميع المؤسسات الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا وعلى جميع الأصعدة الاقتصادية والثقافية والسياسية إضافة إلى الناحية العسكرية والتي تمثلها وحدات حماية المرأة YPJ).

وأشارت أفين باشو إلى البعد العالمي لنضال المرأة في شمال وشرق سوريا” لثورة المرأة في شمال وشرق سوريا صدى في العالم أجمع, وكان لنجاح ثورة المرأة في روج آفا تأثير كبير على نساء العالم جميعاً، ولهذا انضمت العشرات من النساء الأوربيات والأفريقيات وغيرهن الكثيرات لثورة روج آفا”.

وأضافت أفين “من الإنجازات التي حققها مؤتمر ستار في هذه السنة انضمام الكثير من النساء العربيات في المناطق التي تحررت منذ مدة، فقد أصبحت تتجه نحو التعليم والدورات من النواحي الفكرية والفلسفية وغيرها من النواحي الأخرى بهدف الخلاص من الذهنية الذكورية”.

′العام الماضي كان عاماً مليئاً بالإنجازات′

وتابعت أفين حديثها “عندما نرى النساء العربيات يتجهن نحو الناحية العسكرية فهذا بحد ذاته إنجاز عظيم وانتصار كبير لجميع النساء، نستطيع القول بأن العام الماضي كان عاماً مليئاً بالإنجازات”.

وبينت أفين باشو أن العديد من المناضلات وصلن إلى مستوى الشهادة “حيث طالتهن يد الغدر من المحتلين لأنهن كن يحاربن الأنظمة الرأسمالية ويطالبن بحقوق النساء”، وأكدت “الذي استهدف المناضلات ساكينة و ليلى وفيدان استهدف الأم عقيدة والشهيدة آمارة وهفرين خلف”.

وأوضحت أفين باشو أن نشاطاتهن شملت الرجال أيضاً” ألقيت محاضرات وندوات للرجال”.

وعلى الصعيد الصحي، عقد مؤتمر ستار أول مؤتمر للصحة النسائية، وفقاً لما ذكرته أفين باشو، وتابعت ” إضافة إلى مؤتمر المرأة الشابة وغيرها من المؤتمرات على مستوى المنطقة، وكانت رسالتها الإصرار لتحصيل حقوق المرأة بالكامل”.

′القوى الاستعمارية حاولت كسر إرادة المرأة من خلال استهداف هفرين خلف′

وأشارت أفين باشو إلى استمرار المخططات الرامية للنيل من نضال المرأة ” باغتيال هفرين هدفت الدول الاستعمارية والمحتلة إلى كسر إرادة المرأة من الناحية السياسية”، وتابعت” لكننا سنكون قويات مهما فعل الأعداء”.

وأكدت أفين باشو على استمرار مقاومة النساء “نستمد مقاومتنا من المناضلة ليلى كوفن التي تقاوم حتى اليوم دولة الاحتلال التركي، وسنكون مثلها ومهما حصل لن نتنازل عن حقوقنا وإصرارنا على المقاومة والعيش بحرية وكرامة، ونحث جميع النساء على العمل وتنظيم صفوفهن لحماية المكتسبات”.

المصدر: anha

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق