مقالات وحوارات

أيهما أفضل الولادة الطبيعية ام الولادة القيصرية ؟

تحدثت الدكتورة تماضر صيام المختصة  بالأمراض النسائية  و التوليد في مدينة قامشلو عبر لقاء خاص عن الامراض المنتشرة في الآونة الاخيرة  بين النساء و عن العادات السيئة  التي يتبعونها وبالذات عن الولادات الطبيعية و الولادات القيصرية عندما يُقصد بها خروج الجنين من الطريق الطبيعي عبر الحوض والقناة الولادية وأخيراً المهبل، ويمكن للحامل في هذه الحالة أن تحصل على تخدير تحت الجافية “الإيبيدورال” المعروف بـ “إبرة الظهر”.
ويحتاج جرح الولادة الطبيعية إلى وقت أكبر للشفاء من جرح العملية القيصرية لأن الجرح يكون في مكان حرج، يسهل وصول الماء إليه، كما يسهل تجرثمه وإصابته بالالتهابات، ومع ذلك لا تُعد هذه الأسباب كافيةً لاختيار الولادة القيصرية.

جيث تعد الولادة الطبيعية أقل خطورة على حياة الأم بسبب عدم تعرضها إلى العمل الجراحي، بينما تقل الخطورة على الجنين في العملية القيصرية، لأنه لم يتعرض للمخاض، واحتمالية نقص الأوكسجين، والإصابة بالرضوض أثناء الولادة الطبيعية.

يوجد العديد من الفوائد التي تتميّز بها الولادة الطبيعية مقارنة بالولادة القيصريّة، نذكر منها ما يأتي :
تكون إصابة الأطفال الذين يولدون ولادة طبيعية بالمشاكل التنفسية أقل من أولئك الذين يولدون ولادة قيصرية و يكون شفاء الأم أسرع عندما تلد ولادة طبيعية، كما أنّها تُجنّب الأم جراحة البطن، مما يُقلل من المخاطر التي قد تُسبّبها الولادة القيصرية و يكون معدل الإصابة بالعدوى أقل عند إجراء الولادة الطبيعية، كما أنّ مدة المكوث في المستشفى بعد الولادة تكون أقصر.

يُلجأ  بعض من السيدات إلى إجراء الولادة القيصرية في حال حدوث مضاعفات الحمل، إذ إنّ ذلك يجعل من إجراء الولادة الطبيعية أمراً صعباً، أو قد يُعرّض الأم أو الطفل للخطر، وقد يُخطط لإجراء الولادة القيصرية في مرحلة مبكرة من الحمل.

لذا قد تلجأ العديد من النساء إلى الخضوع للولادة القيصرية بسبب ورود بعض المشاكل التي تمنعها عن الإنجاب بالطريقة الطبيعية. أما من بعض هذه الأمور فهي كبر حجم رأس الجنين أو وجود الجنين بوضعية خاطئة لا تسمح له بالنزول إلى المخاض أو معاناة المرأة من السكري أو ضغط الدم المرتفع. أيضًا، قد تلجأ المرأة إلى الولادة القيصرية بسبب حملها بتوأم أو ثلاثة توأم.

وتبقى الولادة القيصرية جراحة كبيرة، تتضمن شق البطن، والتخدير النصفي أو الكلي. فعلى سبيل المثال، احتمالية حدوث الوفاة في الولادة القيصرية هي تقريباً ضعف الولادة الطبيعية

ولوحظ في الفترة الأخيرة، خاصة في البلاد المتقدمة التي تملك منظومات صحية متماسكة، تصاعدت الأصوات المطالبة بالعودة إلى الولادة الطبيعية، وجعل القيصرية في أضيق الحدود،

وفي نهاية الحديث قالت بأننا نسعى دائما بتشجيع النساء على الولادت الطبيعية و الابتعاد عن المواد الكيماوية المضرة للطفل و المرأة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق