مجتمع- ثقافة

” مهمتنا متابعة الانتهاكات بحق المرأة وتوعيتها للمطالبة بحقوقها”

أشارت إدارية منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة أفين جمعة إلى أن حالات العنف الممارس بحق المرأة ازدادت في الآونة الأخيرة, وخاصة مع انتشار فايروس كورونا, ونوهت إلى أن العنف الممارس بحقها يؤثر على نفسيتها وفكرها.

مع فرض حظر التجول لمنع انتشار فايروس كورونا في المنطقة من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا ازدادت حالات العنف الممارس بحق المرأة, ويعود ذلك إلى الضغوطات التي تعاني منها المرأة من قبل العائلة وحالات منها بلغت الانتحار، ومن ناحية أخرى الاحتلال الذي كان له التأثير الأكبر فيما تعاني منه المرأة وبحسب الإحصائيات فقد زادت نسبة العنف بشكل ملحوظ عام 2020.

وقالت إدارية منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة بشمال وشرق سوريا أفين جمعة أنه خلال عام 2020 وبحسب متابعة وضع المرأة في شمال وشرق سوريا فقد ازدادت حالات ممارسة العنف بحق المرأة منها القتل، الانتحار بسبب الضغوطات النفسية والعائلية ويعود ذلك لفرض حظر التجول بسبب فايروس كورونا.

وبعد تفشي فايروس كورونا أو ما يُعرف بكوفيد-19 في شمال وشرق سوريا قامت الإدارة الذاتية الديمقراطية للمنطقة باتخاذ جملة من القرارات منها فرض حظر التجوال الكامل حماية للأهالي من خطر الإصابة بالفايروس, ولمنع انتشاره.

وبينت أفين جمعة أنه وبحسب آلية عمل المنظمة عملت على التواصل مع النساء وتخفيف الضغوطات الناتجة عن التوترات العائلية والعمل على تقديم الدعم لها، ومن ناحية أخرى تواجد الاحتلال هو عنف بحد ذاته على المرأة لما تعانيه من خطف، قتل واعتداءات جنسية كما في سري كانيه/رأس العين, وكري سبي/ تل أبيض.

هذا وقامت الدولة التركية بتاريخ 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 باحتلال كل من سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض, ومن ضمن عملية الاحتلال باشرت تركيا ومرتزقتها بحملات اعتقال وخطف وتعدّي على المدنيين وخاصة النساء في المناطق المُحتلة.

وأفادت أفين جمعة أنه بحسب توثيق اللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي اختصت بمتابعة الانتهاكات بحق الإنسان في سوريا فأكثر من 30 امرأة تعرضت للاغتصاب والقتل، وقالت” كمنظمة حقوق الإنسان تمكنا من توثيق خمس حالات عنف جسدي تعرضت له المرأة”.

هذا وبلغت حالات العنف بحق المرأة 37 امرأة تعرضت للقتل، 14 محاولة انتحار، 25 حالة انتحار بالاضافة إلى أن دار المرأة قد سجّل 1278  قضية من بينها 32 قضية عنف، 50 حالة زواج قاصر.

وتابعت أفين جمعة بالقول” أن المرأة تعاني من كافة أنواع العنف على صعيد المجتمع والعائلة، وضمن اليوم العالمي لمناهضة العنف بحق المرأة تم إرسال تقرير إلى الجهات المعنية بحقوق الإنسان ومن حالات العنف من تم اللقاء معهنّ أو التواصل معهنّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

بتاريخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1999 أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة, وذلك بعد قصة الأخوات الثلاثة ميرابال اللواتي تم تعنيفهنّ في جمهورية الدومينكان عام 1961.

وأضافت أفين جمعة أن” الهجمات على عين عيسى وزركان وغيرها من القرى المجاورة لها يزداد العنف على المرأة, وبحسب تغطيتنا لأحوالهن تأكدنا بأنهن يعانين الكثير من المشاكل منها التهجير القسري، الخوف والبرد لاسيما أننا في فصل الشتاء ولا يوجد أي مكان يحميهن, فالمرأة هي الضحية الأولى للحروب”.

علماً أن 30 امرأة في كري سبي/تل أبيض تعرضنّ للاغتصاب، 4 نساء تم استهدافهنّ من قبل الاحتلال التركي وأكثر من 12 امرأة تعرضت للخطف.

وأكدت إدارية منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة بشمال وشرق سوريا أفين جمعة, قائلة” كمنظمة حقوق الإنسان نعمل على القيام بواجبنا على أكمل وجه, ونحرص عل متابعة الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة وللحد من هذه الظاهرة نعمل على توعية المرأة ومساندتها لتتمكن من المطالبة بحقوقها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق