بيانات و نشاطات

منظمات نسائية تندد باعتقال ليلى كوفن

أصدرت كل من لجنة المرأة بمؤتمر ستار ومنظمة سارا بإقليم الفرات بيانات تنديدًا باعتقال ليلى كوفن، وناشدن المنظمات النسائية والحقوقية والإنسانية برفع قضية ليلى كوفن الى المحكمة الدولية العليا
ترتكب دولة الاحتلال التركي انتهاكات صارخة وممارسات لاإنسانية بحقّ المرأة، وخاصّة السياسات والحقوقيات والصحفيات، وأخيراً اعتقلتالمناضلة ليلى كوفن بعد الحكم عليها بالسّجن لمدة 22 عاماً وثلاثة أشهر.

في السياق ذاته أدلت اللجنة الاجتماعية في مؤتمر ستار بياناً إلى الرأي العام، قُرأ أمام مبنى وقفة المرأة الحرّة  في مدينة  قامشلو، من قبل النّاطقة باسم اللجنة الاجتماعية كلستان علي، وجاء فيه:

“في الوقت الذي تجتهد فيه جميع نساء العالم لكسب حقوقها المسلوبة من قبل الأنظمة الغاشمة التي كانت ولا زالت تعمل على سلب المرآة جميع حقوقها، وفي هذا العصر الذي يتمّ الادّعاء فيه بأنّه عصر الحرّيّات إلّا أنّنا نرى أنّ هناك أنظمة قمعية ولا زالت تتّبع سياسات تعسُّفية، وأكبر مثال على ذلك السّياسة التي تتّبعها الدولة التركية للقضاء على جميع المكوّنات الموجودة، وسحق ثقافتها وتطلعاتها في العيش المشترك بحريّة، خاصّةً الممنهجة ضدّ نضال المرآة، ولاسيّما المرأة الكردية حيث يتمّ تعذيبهنّ في المعتقلات بأساليب بعيدة عن القيم الإنسانية.

لا يخفى على أحد تجاوزاتهم في مناطق شمال وشرق سوريا من حيث اغتصاب النساء وخطفهنّ وقتلهنّ وتعذيبهنّ واستكمالاً لهذه الممارسات الممنهجة قاموا مرّة اخرى بالحكم على ليلى كوفن بالسّجن، فهذا ينتهك المعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان.

لذلك إنّنا نعاهد ليلى كوفن بأنّنا سوف نزداد عزيمة وإصرار، وسوف نكمل الطريق الذي سلكته بإرادتها القويّة ونناشد المجتمع الدولي والمنظّمات النسائية وحقوق الإنسان بأن لا يلتزمون الصّمت”.

أصدرت منظمة سارا في إقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام، بمشاركة العشرات من الشّابات أُدلي أمام مبنى المنظمة في مدينة كوباني.

وقرأت الإدارية في المنظمة نجاة مثلا البيان، وجاء فيه:

“تمثّل امتداد سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في ملاحقة المعارضين، وتدمير مستقبلهم السياسي والإنساني وزجّهم في السّجون وإصدار القضاء التركي حكما جائراً وتعسُّفيّاً على النائبة الكردية السابقة ليلى كوفن بالسّجن لمدة 22عامًا وثلاثة أشهر بتهمة الإرهاب، وبأنّها مجرّدة من حصانتها البرلمانية بتهمة الانتماء إلى جماعات إرهابية، كما قام حزب العدالة والتنمية بسجن العشرات من رؤساء البلديات وغيرهم من مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطية العام الماضي ومازالت تعتقلهم بنفس الحجّة.

ونحن كمنظمة نسائية مناهضة للعنف ضدّ المرأة بكافّة أشكاله، ندين ونستنكر بشدة ما يتمّ من إجراءات تعسُّفيّة بحقّ المناضلة ليلى كوفن.

كما ونعاهد على أنّنا لن نقف مكتوفات الأيدي لمناصرة امرأة تحارب ضدّ السلطة الذكورية، ونناشد جميع المنظّمات النّسائية والحقوقية والإنسانية برفع هذه القضية الى المحكمة الدولية العليا التي تعتبر مخالفة لجميع القوانين والمواثيق الدولية”.

واُختتم البيانان بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة المرأة والمناضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق