بيانات و نشاطات

ندوة حوارية عن المرأة تحت شعار “لأنها الحياة.. خطاها.. كيانها.. وعي ومسؤولية”

تحت شعار “لأنها الحياة.. خطاها.. كيانها.. وعي ومسؤولية” عقدت لجنة العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار لإقليم عفرين اليوم ندوة حوارية باسم نساء عفرين.

استمراراً لحملة مؤتمر ستار التي أطلقها تحت شعار” لا للاحتلال والإبادة معاً نحمي المرأة والحياة” أقيمت اليوم ندوة بحضور 50 ممثله عن المؤسسات المدنية والنسائية بالإضافة الى الأحزاب والكتل السياسية، في صالة أخين ولات للثقافة والفن في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء.

وأديرت الندوة من قبل عضوات الديوان كل من (زلوخ بكر، رحاب جبو، زوزان مصطفى).

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقيت كلمة افتتاحية من قبل الناطقة الرسمية باسم مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية في عفرين زينب قنبر قائلةً ” تحظى قضية المرأة ومعاناتها خلال الأزمة السورية بأهمية بالغة، لجهة ضرورة إيلائها البحث عن كرامتها ودوافعها والأسباب التي ولدتها، فإن المرأة في شمال وشرق سوريا استطاعت تحقيق معادلة تكافؤية مع الرجل في جميع الميادين”.

وأضافت زينب ” المرأة في كل المفاصل الحساسة والهامة في المجتمع، واستطاعت سد كل منافذ استغلالها، حيث أثبتت للجميع بأنها مبدعة ورائدة وقادرة على تحمل الصعاب التي تعترضها”.

ثم تم عرض سينفزيون عن حالات تعرض المرأة للظلم والاضطهاد في الشرق الأوسط والعالم من قبل الأنظمة السلطوية والرأسمالية.

تلاها إدارة المحور الأول الذي حمل عنوان (وضع المرأة في الشرق الأوسط) من قبل الإدارية في مجلس المرأة الحرة في الشهباء رحاب جبو، والذي تضمن القيود النفسية والاجتماعية والاقتصادية على المرأة في الشرق الأوسط، وتحديها إلى التطلعات الإنسانية، منوهة أنه في الآونة الأخيرة اطلع الشرق الأوسط على حالة تحول وحراك كبير للمرأة، وأصبحت المرأة في حراك ليس لنيل حقوقها فقط، بل لتثبيت تلك الحقوق.

 ثم فتح باب النقاش وطرح الآراء أمام الحضور، بالإضافة الى مداخلة مباشرة عبر سكايب أجرتها رئيسة رابطة جين النسائية في لبنان بشرى علي التي تحدثت عن أهمية دور المرأة في إدارة المجتمع وحمايته وكيف عاشت ضمن الشرق الأوسط والعالم منذ القدم وإلى وقتنا الحالي، وهي تتعرض لضغوط وهجمات الذهنية الذكورية.

وتابعت بشرى ” للأسف كان مجتمع الشرق الأوسط بلا قائد لينير لهم الطريق الصحيح وإخراجهم من تلك الألاعيب التي يتعرضون لها، لكننا نرى الآن في وقتنا الحالي أن جميع المجتمعات تعيش أزمات، وأولهم المرأة ونضالها أمام تلك الأزمات، وبشكل خاص المرأة الكردية رغم كل الأزمات والضغوطات لم تتخلَّ عن مقاومتها في جميع المناطق المحتلة”.

وجاء المحور الثاني تحت عنوان (المرأة ما بين الطموح والأزمة السورية)، أدير المحور من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين زلوخ بكر، التي نوهت أن المرأة تعرضت لصراعات سياسية وعسكرية وإعلامية، كون كل الأطراف عملت على أن تكون أكثر ضعفاً في هذه الأزمة، مما حدا بها للقوى السياسية، ليغفل حقها في مشاركة صناعة القرار ضمن هياكل المعارضة والحكومة السورية.

 ثم فتح باب النقاش مع الحاضرات، كما أجريت مداخلة مباشرة أخرى عبر سكايب أجرتها منسقية مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا جيان حسين التي تحدثت عن الدور القيادي للمرأة ضمن ثورة روج آفا.

وأردفت جيان متحدثة عن أهداف الاحتلال التركي وأولها القضاء على نضال ومقاومة المرأة، وذلك عبر ممارسات الاحتلال لكافة الأفعال اللاإنسانية تجاه النساء في كل من سري كانيه، وكري سبي وعفرين وغيرها من المناطق المحتلة.

استذكرت جيان الشهيدة هفرين خلف ودورها الريادي في المجتمع والمواقف النضالية التي قامت بها، كما استذكرت الشهيدات الثلاث في حلنج زهرة وفاطمة وهبون والرسالة التي تركنها خلفهم لكل النساء بمواصلة النضال ضد الظلم والفاشية والذهنية السلطوية.

وانتهت الندوة بترديد شعارات “المرأة هي الحياة الحرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق