بيانات و نشاطات

ورشة التدريب الأولى في روج آفا لتبادل الخبرات

أكدت المشاركات في ورشة العمل الأولى المُنطلقة في روج آفا على أن تنظيم هذه الورشة كانت وسيلة لتبادل الخبرات والعمل على بناء وتنشيط الدور الفعّال للمرأة في المجتمع.

حيث نظمت لجنة التدريب في مؤتمر ستار لبلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو في شمال وشرق سوريا بتاريخ 15 كانون الأول/ديسمبر 2020, بانضمام 18 عضوة تجلت بممثلات عن لجنة التدريب لمؤتمر ستار، أكاديمية ستار، أكاديميات المجتمع الديمقراطي، لجنة التدريب والتعليم الديمقراطي، قوات الأمن الداخلي، المجالس الفيدرالية في مقاطعة قامشلو، لجنة العدالة الاجتماعية، قوات الحماية الجوهرية, هذا واستمرت الورشة طيلة 11 يوماً.

وتعتبر ورشة التدريب كأول تجربة في روج آفا وتضمنت الورشة تعريف العضوات بذاتهنّ وطرح تجاربهنّ خلال سنين العمل ضمن نظام التدريب الذي يتلقونه وهذا ما دفع المنضمات للاهتمام حيال هذا المحور كونه بات وسيلة للتقارب ما بينهنّ.

وفي سياق الورشة وفروعها أشارت عضوة لجنة التدريب لمؤتمر ستار في بلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو في شمال وشرق سوريا روهلات مسلم إلى أنه” تم تفعيل هذه الورشة بانضمام النساء من المؤسسات المدنية والعسكرية, بهدف توعية المرأة وتدريبها أكثر على مواجهة المجتمع”.

وأكدت روهلات مسلم أن هذه الورشة تمكنت إلى حد ما من ملامسة الواقع النسائي, وقالت”عبر الورشة تمكنت النساء من تبادل الأفكار والخبرات التي تجهلها البعض”.

وأفادت الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي عائشة علي أن مشاركتها في الورشة مكنّها من التفوق على ذاتها أكثر من ناحية اتخاذ القرار، مؤكدة أن” تنظيم الورشة كان السبيل لحل العديد من المشاكل التي تواجهها المرأة في إطار العمل وكيفية مواجهتها”.

وشرحت عائشة علي النقاط التي ارتكزت عليها الورشة والتي تلخصت بداية بتحديد نقاط الضعف والقوة لدى النساء بمختلف أوساطهنّ، وقالت”على هذه الورشة مواصلة أعمالها على نطاق أوسع لنتمكن من بلوغ أكبر عدد من النساء وإفادتهنّ”.

وضمن محاور الورشة تم التطرق إلى الدور التاريخي للمرأة خلال عملية التدريب والتعليم, بالإضافة إلى دورها في توعية المجتمع، وفتح باب النقاش حيال سياسة التربية والتعليم ضمن الأنظمة الرأسمالية ومدى تأثير تلك الأنظمة على المجتمع ودفع الذهنية الذكورية للتسلط بشكل أكبر على المجتمع.

وأضافت إدارية لجنة التدريب والتعليم الديمقراطي حنان عنزي أن الورشة فتحت الطريق أمام معالجة بعض المشاكل العالقة, وذلك عبر إغناء الورشة بالآراء وعلى وجه الخصوص مشاكل المعلمات ضمن قطاع التدريس.

وقالت إدارية لجنة تدريب قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا فريال حسن أن” كافة التدريبات التي يتم تنظيمها تتعلق بالمرأة وتتناول محاور تطوير المرأة والتي اتخذت إحدى أساسياتها معالجة المشاكل التي تعاني منها المرأة ضمن الوقت الحالي”.

وبينت فريال حسن أن الذهنية السلطوية لا تزال تحارب لتمارس سياستها من جديد في المجتمع, وأن يُخضع الأهالي لفكره وعلى وجه الخصوص المرأة, لذلك تبنت تدريباتنا هذا المحور كأساس لها.

هذا وتناولت الورشة في يوميّها الأخيرين لها أي في تاريخ 25-26 كانون الأول/ديسمبر 2020 النقاش وفتح باب الحوار لإيجاد الحلول البديلة التي من شأنها إحداث تغييرات من ناحية الأسلوب والشكل, وتم إيجاد العديد من المقترحات للعمل عليها وفي بدايتها دورات محو الأمية، فتح دورات توعية، والإصرار على مطالعة الكتب التي تعي بواقع المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق