سياسة

هدية شمو: هناك محاولات لتشتيت المجتمع الإيزيدي

أوضحت هدية شمو أن المجتمع الإيزيدي استطاع التغلب على معاناته وبناء إدارة ذاتية تُمثل تطلعاته ويستطيع حماية دينه وهويته الثقافية، وقالت: “إلا أن هذه الإنجازات لم ترُق لبعض الأطراف، لذلك تحاول تفكيك وتشتيت المجتمع الإيزيدي من جديد”.

تستمر ردود الفعل الشعبية الرافضة للمؤامرة الجديدة التي أُبرمت بحق المجتمع الإيزيدي في شنكال، والهادفة إلى ضرب الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أسسها الإيزيديون بتضحيات أبنائهم وبناتهم عقب هجمات مرتزقة داعش.

ومؤخرًا أبرمت حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني اتفاقية حول شنكال في 9 تشرين الأول، دون الرجوع للإدارة الذاتية الديمقراطية ولا للقوى العسكرية هناك، عضوة حركة المرأة الايزيدية هدية شمو أوضحت أن الهدف من الاتفاقية هو السيطرة على منطقة شنكال التي تعرّض شعبها للمجزرة عام 2014 أمام أنظار العالم أجمع.

‘يحاولون تشتيت المجتمع الايزيدي من جديد’

هدية شمو بيّنت أن النساء الإيزيديات تعرضن لأبشع أنواع الجرائم من قتل وتشريد واغتصاب وبيع في أسواق النخاسة عقب هجمات داعش، ونوهت أنه لا يزال مصير الكثير منهن مجهولًا نتيجة تخاذل قوات الحزب الديمقراطي والجيش العراقي اللذان تخليا عن شنكال إبان هجوم مرتزقة داعش.

وأوضحت أن المجتمع الإيزيدي استطاع التغلب على معاناته وبناء إدارة ذاتية التي تُمثل تطلعاته، ويستطيع حماية دينه وهويته الثقافية، وبدأ المهجرون بالعودة إلى منازلهم، وقالت: “إلا أن هذه الإنجازات لم ترق لبعض الأطراف لذلك تحاول تفكيك وتشتيت المجتمع الإيزيدي من جديد”.

عضوة حركة المرأة الايزيدية نوهت: “نعلم أن هناك يد ثالثة تقف وراء اتفاق هولير- بغداد، وعليهم أن يدركوا أن إضعاف إدارة شنكال هو إضعاف للعراق، وأن الأطراف الخارجية تحاول تفكيك العراق وإضعافه”.

هدية شمو قالت إن شعب شنكال يرفض الاتفاقية المبرمة بين بغداد- وهولير، ونوهت: “شاهدنا العديد من الفعاليات من قبل الإيزيديين الذين يرفضون إضعاف إدارتهم التي تأسست بدماء أبنائهم وبناتهم”.

وأكدت هدية شمو أن الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال كانت فرصة لإبراز دور المرأة الإيزيدية، لتمثل نفسها وشعبها في المحافل المحلية والدولية، وقالت: “هذه المرأة التي تركت بيد مرتزقة داعش، استطاعت أن تظهر إرادتها من جديد”.

‘روج آفا ساندت شعب شنكال’

هدية شمو أكدت أن شعب روج آفا وقف إلى جانب شعب شنكال أثناء هجوم مرتزقة داعش عام 2014، وفتح بيوته وقدم شهداء من أجل حماية شنكال.

ودعت هدية شمو حكومة الإقليم إلى عدم تكرار سيناريو كركوك في شنكال، وأن يتخلى الحزب الديمقراطي الكردستاني عن مصالحه الحزبية الضيقة التي تخدم أعداء القضية الكردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق