بيانات و نشاطات

′المؤامرة تحاك ليكون المجتمع الإيزيدي بلا إرادة وتنظيم′

أشار مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة إلى أن ما يجري في شنكال مؤامرة محاكة في دوائر مظلمة تديرها استخبارات الدولة التركية وبمباركة إقليمية من أجل العودة بشنكال إلى أن يكون شعبه بلا إرادة وتنظيم.

أصدر مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة بيانًا إلى الرأي العام تنديدًا بالاتفاقات التي تبرم بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني حول شنكال.

وقرئ البيان في مجلس عوائل الشهداء بحي تل حجر من قبل عضوة المجلس، روجدا أحمد، وحضره العشرات من ذوي الشهداء وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية.

وقالت روجدا أحمد في مستهل قراءتها للبيان “إننا في مجلس عوائل الشهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة نتابع بقلق ما يجري من مؤامرات بحق إرادة شعبنا في شنكال، الذي لم يتخلص من آلامه ولملمة جراحه وما عاناه خلال عقود طويلة من ظلم وقهر وفرمانات وآخرها كانت معاناته على يد داعش، الذي حلل باسم الإسلام حرمة شنكال وأهله بالإبادة والقتل والتهجير”.

ولفتت روجدا أحمد إلى أن التصعيد الجديد من قبل تركيا والعراق وحزب الديمقراطي الكردستاني “هدفه كسر إرادة شعبنا في شنكال والقضاء على تجربته الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم”.

وبيّنت روجدا أحمد أن ما يجري الآن لا يخدم قضية الشعب الإيزيدي، “وإنما هي مؤامرة محاكة في دوائر مظلمة تديرها استخبارات الدولة التركية وبمباركة إقليمية، من أجل إفشال هذه التجربة والعودة بشنكال إلى الوراء، ليكون شعبه بلا إرادة وتنظيم”.

ودعت روجدا أحمد، القوى السياسية الكردستانية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال “لأنها ستلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان، ومن أهدافها حصار روج آفا”.

وشددت روجا أحمد، أنهم كأسر الشهداء في إقليم الجزيرة “سنكون معكم لحظة بلحظة وفي خندق واحد لنحافظ على ميراث شهدائنا وما حققوا لنا من استقرار وتحرير مقدساتنا من أيادي الظلم المتمثل بكل من لا يريد أن يتحقق الحلم التاريخي للشعب الكردستاني في الحرية وتقرير المصير”.

وطالبت عضوة مجلس عوائل الشهداء روجد أحمد، في نهاية البيان، محبي الإنسانية والمنظمات الحقوقية بعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق الشعب الإيزيدي المسالم الذي يعيش على أرض آبائه وأجداده.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال والشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق