بيانات و نشاطات

الاتفاقية المبرمة مؤامرة جديدة تستهدف المجتمع الإيزيدي

طالبت بلدية الشعب ومؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المجتمع الإيزيدي وأكدوا أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة العراقية الاتحادية والحزب الديمقراطي الكردستاني مؤامرة جديدة تستهدف المجتمع الإيزيدي.

أبرمت حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني في 9 تشرين الأول اتفاقًا بصدد شنكال، رآه الشنكاليون خطوة لإخضاعهم.

وفي السياق، أصدر كل من بلدية الشعب ومؤتمر ستار في نواحي تربه سبي وكركي لكي بمقاطعة قامشلو بيانات منفصلة استنكروا فيها الاتفاقية الموقعة.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه، نورا عطي، وجاء فيه: “باسم مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه نستنكر الاتفاقية المبرمة بين حكومتي هولير وبغداد، جميعنا نعلم أن الشعب الإيزيدي في شنكال تعرض للعديد من المجازر وآخرها كانت على يد مرتزقة داعش.

الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لم تقوما بحماية الإيزيديين عندما شن داعش هجومًا على شنكال.

وطالب البيان باحترام إرادة ابناء شنكال الذين قدّموا آلاف التضحيات من أجل بناء إدارة ذاتية لأنفسهم، تكون حماية لهم في المستقبل.

وناشد البيان المجتمع الدولي ضرورة حماية المجتمع الإيزيدي واحترام إرادته”.

كركي لكي

قرئ البيان من قبل عضوة اللجنة التنفيذية في البلدية، رؤى علي، أمام بلدية الشعب، وجاء فيه:

“تعرض الشعب الإيزيدي، منذ فجر التاريخ، لشتى أنواع التعذيب، وارتُكبت بحقهم العشرات من الإبادات، وكان آخرها على يد مرتزقة داعش عام 2014، التي راح ضحيتها الآلاف من القتلى، وتشريد المئات منهم في شنكال بسبب تقاعس الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني في أداء واجبهما وحماية شنكال.

بعد أن تحرر شنكال من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي، وأسس الإيزيديون فيه نظام الإدارة واستطاعوا من خلاله إبداء رأيهم وفرض إرادتهم وبناء مجتمعهم، لذلك عقدت الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني اتفاقية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والقضاء على إرادتهم وفتح المجال أمام العدو لمهاجمتهم.

وأدان البيان في نهايته الاتفاقية الموقّعة، وقال إنها تخدم مصالح الاحتلال التركي”.

مؤتمر ستار

وجاء في بيان مؤتمر ستار الذي قرئ أمام دار المرأة في ناحية كركي لكي من قبل العضوة ديلبر نعمان:

 “المرأة الإيزيدية في شنكال كانت الأكثر عرضة للهجمات، حيث تعرضت للقتل والخطف والسبي، لكنها اليوم تناضل وتقاوم من أجل حقوقها، لذلك، عليها أن تكون إلى جانب وحدات حماية شنكال، وأن تُفشل كافة المخططات”.

واختُتم البيان “نحن النساء في شمال وشرق سوريا سنكون إلى جانب المرأة الإيزيدية، حتى تقضي على كافة المؤامرات التي تستهدف إرادتهن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق