سياسة

اجتماع ممثل ENKSمع مرتزقة تركيا دليل على التواطؤ معهم وشرعنة للاحتلال

نددت العضوة في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري كلستان عطي زيارة ممثل المجلس الوطني الكردي إلى المناطق المحتلة والاجتماع مع قاتل السياسية هفرين خلف والإئتلاف السوري, مبينة أن هذه الزيارة تشرعن الاحتلال التركي وتدعم انتهاكاته اللاإنسانية في المنطقة.

زار ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف مع قيادات عسكرية تابعة للائتلاف السوري المعارض المناطق المحتلة وزار مقابر المرتزقة في عفرين المحتلة في 19 تشرين الثاني المنصرم، واجتمع  مع حاتم أبو شقرا قاتل السياسية الكردية هفرين خلف خلال اجتماع للمرتزقة أقيم  في مدينة إعزاز المحتلة، ونشرت مواقع المعارضة السورية صوراً تبين ذلك، وإجتماع عضو المجلس مع المرتزقة يخدم مصلحة الاحتلال التركي ويدعم شرعيته في المنطقة، ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع المباحثات الأخيرة للأحزاب السياسية الكردية.

وحول هذا الموضوع أجرت مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة لقاء مع العضوة في اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري لمقاطعة كوباني كلستان عطي.

واستنكرت كلستان في بداية حديثها الزيارة التي قام بها الائتلاف السوري وممثل المجلس الوطني في الائتلاف مدينة عفرين، وقالت:” هذه الزيارة تدعم شرعية الاحتلال وتشرعن جرائمه في المنطقة، كان يجب على ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف رفض الجلوس مع هؤلاء الأشخاص لأنهم هم من احتلوا عفرين ومارسوا بحق أهلها الانتهاكات وهجروا الآلاف منهم، ولازلوا يمارسون إنتهاكاتهم وجرائمهم على السكان الذين يعيشون داخل عفرين”.

وأكملت كلستان”  يجب عدم الوثوق بالائتلاف, وعلى المجلس الوطني الكردي الانسحاب منه, فهذا الائتلاف شارك من خلال كتائبه في الهجمات الاحتلالية على عفرين ممثلة بالجيش الوطني وغيره من المرتزقة”.

واسترسلت كلستان خلال حديثها مشيرة إلى أن المجلس الوطني الكردي يتغافل عن جميع ما قامت به مرتزقة الاحتلال التركي، واحتلاله لمقاطعة عفرين وما ارتكبوه من ممارسات لاإنسانية بحق أهلها وتهجيرهم من منازلهم.

وأعربت كلستان” أن هؤلاء المرتزقة نفذوا عملية اغتيال بحق السياسية هفرين خلف بطريقة وحشية, وقتل المئات من أبناء الشعب الكردي”.

وأشرف حاتم أبو شقرا شخصياً على عملية اغتيال السياسية هفرين خلف والتمثيل بجثتها، في الـ12 من تشرين الأول عام 2019م، كما قتل 8 مدنيين آخرين معها، وكان منضوياً في صفوف تنظيم القاعدة في السابق، وحالياً يعمل مع الفصائل السورية المسلحة التابعة للمعارضة السورية والمدعومة من تركيا، وظهر منذ عدة أشهر بدور ناشط مدني في مدينة سري كانيه المحتلة.

وأكدت كلستان بالقول:” هذه الزيارة تدعم مصالح الاحتلال التركي وتشرعن جرائمه، وقالت:” الجميع يعرف أن الاحتلال التركي  ومرتزقته في المناطق المحتلة في عفرين، سري كانيه، كري سبي يمارسون أفظع الممارسات اللإنسانية والتجاوزات بحق النساء والأطفال، وينهبون المناطق وخيراتها، ويعملون على تتريك المناطق وتغيير ديمغرافيتها، وسياسة الاحتلال وأساليبه أصبحت واضحة لكل العالم”.

ونوهت كلستان قائلة:” لا يمكن أن نتجاهل أفعال هذا العدو الغاشم، وعندما يذهب شخص كردي من حزب كردي يجلس مع الأعداء ويتصورمع المحتلين في المناطق المحتلة يُعتبر هذا الأمر شيء مخزي وترفضه جميع المبادئ الإنسانية والأخلاقية”.

وشددت كلستان” ننقد سياسة المجلس الوطني الكردي الخاطئة ضد الشعب الكردي، وندين مطالبها بإلغاء التدريس في مناطق شمال وشرق سوريا باللغة الأم، وإلغاء نظام الرئاسة المشتركة، هذه المطالب تخدم مخططات الاحتلال التركي, ويعرقل مسار الحوار السياسي الكردي بين الأحزاب الكردية ويأزم الوصول لحل سياسي”.

وطالبت كُلستان في نهاية حديثها المجلس الوطني الكردي الرجوع إلى صوابه، وعدم الرضوخ لرغبات الاحتلال التركي وتحقيق مصالحه، وقالت:” ينبغي علينا أن نعي خطورة هذا العدو ونتكاتف ضد مخططاته، ووحدة الأحزاب السياسية الكردية مع بعضها ستساهم بإفشال جميع المؤامرات السياسية المحاكة ضد الشعب الكردي في كردستان، وهي الضمان الوحيد لحماية حقوق الشعب الكردي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق