بيانات و نشاطات

مطالب بحراك عاجل من المجتمع الدولي وسخط الأهالي بصدد اتفاق شنكال

أعرب أهالي ديريك وجل آغا عن رفضهم التام للاتفاقية التي أبرمت بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص شنكال, داعين المجتمع الدولي للتحرك الفوري لحماية الإيزيديين من فرمان جديد, وذلك خلال مظاهرة في مدينة ديريك وناحية جل آغا.

تزداد مواقف الأهالي الرافضة للاتفاقية التي أبرمت بين الحكومة الاتحادية العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص شنكال التي وقعت بتاريخ الـ9من تشرين الأول المنصرم, والتي تعتبر فرماناً جديداً بحق الإيزيديين.

ديريك

خرج المئات من أهالي مدينة ديريك وبلداتها في مظاهرة منددة بالاتفاق الموقع بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص شنكال, معلنين عن رفضهم التام للمؤامرة ضد الإيزيديين, داعين الجميع إلى أخذ آراء الإيزيديين في خصوص تقرير مصيرهم.

ورفع المتظاهرون خلال المظاهرة لافتة كتب عليها” بروح ساكينة وأفيستا سنصعد النضال وندحر الفاشية”, وأعلام وحدات حماية المرأة والشعب, وأعلام قوات سوريا الديمقراطية, إضافة إلى صور الشهداء.

وانطلقت المظاهرة من ساحة الحرية لتجوب شوارع مدينة ديريك وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي وحدات مقاومة شنكال والمنددة بالاتفاقية, وبعد وصول المتظاهرين إلى دوار الشهداء وسط مدينة ديريك، تحولت المظاهرة إلى وقفة جماهيرية.

هذا ووقف المتظاهرون دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة من قبل الإداري في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في ديريك حسن حمزة الذي رفض الاتفاقية الموقعة بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني, وقال:” أن المخططات الاستعمارية التي تحاك ضد الإيزيديين هي استمرارية للمؤامرة الدولية, وتعتبر انتهاك لحقوق الإيزيديين وإرادتهم الحرة”.

وأضاف حمزة بالقول:” أن شعب شنكال وقواتها ووحدات حماية الشعب والمرأة دافعوا عن شنكال عندما انسحبت قوات البيشمركة والقوات العراقية, وتركوا الإيزيديين في مواجهة مرتزقة داعش الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق أهلنا في شنكال”.

ونوه حمزة إلى  أن الاحتلال التركي يسعى من خلال هذه المؤامرات القضاء على الإدارة الذاتية لشعب شنكال, وتنفيذ إبادات جديدة بحقهم.

واختتم حمزة كلمته بالقول:” على المجتمع الدولي التحرك فوراً لحماية الإيزيديين وإيقاف الفرمانات التي تحاك ضدهم, للنيل من وجودهم وهويتهم التاريخية”.

وانتهت الوقفة الجماهيرية بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

جل آغا

عبّر أهالي ناحية  جل آغا والقرى التابعة لها عن استيائهم من اتفاقية بغداد وهولير التي حيكت ضد الإيزيديين في تاريخ الـ9من تشرين الأول المنصرم.

وانطلقت المظاهرة تحت شعار “مجزرة شنكال لن تنتسى”, من ساحة الشهيد معصوم واتجهت صوب الشارع العام, وحمل المشاركون في المظاهرة صور القائد عبدالله أوجلان, أعلام مؤتمر ستار وصور الشهداء, مرديين الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال وتمجد الشهداء.

وبعد الوقوف دقيقة صمت, ألقيت كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي من قبل الإداري في الحزب دلبرين تاج الدين الذي استنكر خلال كلمته الاتفاقية المبرمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق بخصوص شنكال, قائلاً:” ندين ونستنكر الاتفاقية المبرمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة بغداد, هذه الاتفاقية هي من مخططات الدولة التركية التي تسعى من أجل توسيع رقعتها الاحتلالية في المنطقة”.

ونوه دلبرين إلى أن هذه الاتفاقية لا تخدم مصالح الإيزيديين, إنما هي فرمان جديد ضدهم, وهدفها النيل من إرادتهم المشروعة, وقال:” هذه الاتفاقية تمثل خطراً كبيراً على وجود وهوية الإيزيديين”.

وأكد دلبرين على أن الشعب في شمال وشرق سوريا بكافة مكوناته وأطيافه يرفضون الاتفاقية, وقال:” نؤكد تضامننا ومساندتنا للإيزيديين في مجابهة المؤامرات التي تحاك ضدهم, وتهدد أمنهم واستقرارهم”.

وفي ختام المظاهرة ردد المتظاهرون الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق