بيانات و نشاطات

التزهر في الصحراء

Blooming in the Desert

Three women in Raqqa rebuilding their future

التزهر في الصحراء

ثلاث نساء في الرقة يعيدن بناء مستقبلهن

فلم من تأليف بينديتا أرجنتري

 

ثلاث نساء من الرقة تزهرن في الصحراء

“التزهر في الصحراء” هو فيلم وثائقي قصير يحكي قصة ثلاث نساء من الرقة بعد الحرب والدمار يخلقن حياة جديدة في مدينتهن.

الرقة هي مدينة شهدت صعود وهبوط الإمبراطوريات على مر القرون. عاشت مدينة الرقة منذ احتلالها من قبل الدولة الإسلامية في عام 2013 في ظل نظام من التعصب و الإرهاب.

أُجبرت المرأة على اطاعة قوانين الشريعة الصارمة المفروضة دون مناقشة من قبل أعضاء وأتباع الدولة الإسلامية ، دون ترك أي مجال للحرية والقرار في حياتهن.

في عام 2017، وبعد معركة شاقة دمرت جزءاً كبيراً من المدينة, قامت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتحرير مدينة الرقة ومحيطها. شاهد الكثير من الناس حول العالم النساء بعاطفة وهن يخلعن البرقع ويلقين به على الأرض في حالة من الغضب والفرح.

ولكن بعد المعركة دائماً يأتي إعادة الإعمار، والآن أصبح لدى هؤلاء النساء المهمة المتمثلة في إنشاء نظام جديد قائم على احترام الأعراق والأديان المتعددة والمساواة بين الجنسين.

مريم وعواطف وهند هن البطلات الثلاث للفيلم الوثائقي و اللاتي يشاركن في الهياكل الديمقراطية لإدارة الرقة، ويسعين لخلق أمل جديد لشعبهن، ولكن قبل كل شيء، أسلوب حياة جديد يضع المرأة في قلب المجتمع.

تابعت بينديتا أرجنتيري، المخرجة والصحفية الموهوبة، عن كثب ثورة روجآفا والإنجازات التي حققتها لنساء المنطقة,قالت:

“انتشرت ثورة المرأة في المناطق العربية. لقد كانت مصدر تمكين و إلهام عظيم. في كل مرة ذهبت فيها إلى الرقة، أذهلت بقوة وتصميم هؤلاء النساء في إعادة بناء مستقبلهن. لم أكن أتخيل أبداً، بعد كل العنف الذي كان عليهم تحمله, قاموا بالرد بقوة الشخصية هذه.”

يتحدث فيلم “التزهر في الصحراء” عن هذا التغيير من خلال متابعة ثلاث نساء لم يعتقدن من قبل أنهن يمكن أن ينخرطن في المجتمع وفي المشهد السياسي. في الواقع، قبل داعش، منع نظام البعث المرأة من دخول الحياة العامة كما ينبغي. الآن مريم تقود “حركة المرأة”، تعمل عواطف في مجال المرأة في البلدية، بينما هند مغنية وموسيقية تشارك في نشر فلكلور الرقة.

بالنسبة إلى بينديتا أرجنتيري، “كل قصة تبني مستقبلاً جديداً للمرأة تستحق أن تُروى”.

كما تُدرك أن المعرفة حول المرأة العربية  في شمال وشرق سوريا مجهولة إلى حد كبير “من خلال المقابلات وقصص العديد من النساء، نعرف كيف أن النظام كان ينظر إلى المرأة كزوجة وأم. لم يكن بإمكانهن أن يكون لديهن دور في المجتمع ولم يكن لهن صوت في الساحة السياسية. ثم اضطررن لتحمل الحرب وهيمنة داعش على المدينة. لقد كانت حقاً فترة عنيفة.” لهذا أستنتجَت “بشكل عام، أعتقد أنه من المهم إظهار كيف أن المرأة تغير المجتمع، وبغض النظر عن مدى العنف أو المعاناة التي يجب عليك تحملها، فهناك دائماً إمكانية للتغيير”.

سيعرض الفيلم على الإنترنت في الأول من كانون الأول في تمام الساعة التاسعة بتوقيت سوريا باللغة العربية مع ترجمة باللغة الإنكليزيةعلى قناة

Women Defend Rojava – https://www.youtube.com/watch?v=r8XriQRS4WA

أنتج الفيلم من قبل:

المخرج: بينديتا أرجنتيري

مع: مريم إبراهيم و عواطف العيسى و هند عبدالعزيز

الكاميرا: بينديتا أرجنتيري و سارا أ. دي سيانو- فيفاس نونيز و داني إليس

لقطات من مصادر أخرى: آزاد آفدكى

التعديل: آزاد آفدكى و ماتيو موسي

ما بعد الأنتاج: لويجي دى أليف و كلاوديو كاداي

الترجمة: خبات عباس

الأنتاج:

Banos Film, Possibile Film, SMK Factory

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق