سياسة

ممثلين من المجلس الوطني الكردي يجلسون على طاولة واحدة مع قاتلي الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل

اليوم 25 من تشرين الثاني. يا له من رمز ان في هذا اليوم من بين جميع الأيام, ممثلين من المجلس الوطني الكردي يجلسون على طاولة واحدة مع قاتلي الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف للحديث عن مستقبل سوريا.

هفرين خلف كانت سياسية و مهندسة مدنية. كانت نشيطة طيلة حياتها من أجل تعزيز حقوق المرأة و سوريا ديمقراطية. عملت كالأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل. كان حلمها أن تعيش جميع الجماعات العرقية و الدينية المختلفة معاً بديمقراطية.

في الدائرة الحمراء على اليسار يكون ” حاتم أبو شاكرة”. هذا الشخص هو قائد المجموعة التي قتلت هفرين خلف و ثمانية أشخاص أخرين في الثالث عشر من تشرين الأول. على اليمين هو عبداللة كدو, ممثل المجلس الوطني الكردي. جلسوا و تحدثوا حول مستقبل سوريا!

بدعم من تركيا, المجموعات المرتزقة الجهادية و التي يكون أحد أعضائها قاتل هفرين خلف, قاموا بأحتلال عفرين و كري سبي (تل أبيض) و سري كانييه (رأس العين). قاموا بتدمير التحقيقات الديمقراطية هناك و انشاء حكم كاره للمرأة.

أغتيال هفرين خلف من قبل المرتزقة الجهاديين ذوي السلطة الذكورية هو استمرار لأبادة المرأة السياسية من قبل الدولة التركية.

إلى هذا اليوم أصدقائها و عائلتها و جميع نساء روجافا مازالوا يطالبون بالعدالة من أجل هفرين خلف. يجب محاكمة جرائم الحرب هذه التي تقوم بها تركيا على يد الجهاديين و عناصر داعش.

إلى أي مدى يمكن أن تكون مجهول الهوية؟ ما هو نوع المستقبل الذي يريد هؤلاء القتلة و المغتصبون و كارهو المرأة التحدث عنه؟
لا يمكن تمثيل المجتمع إذا لم تجلس امرأة على الطاولة!

يعارض المجلس الوطني الكردي حصة 40% بين الجنسين لأنه ليس لديهم أعضاء من الإناث و الآن يجلسون مع الجهاديين على طاولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق