بيانات و نشاطات

مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا: عامًا بعد عام تجدد المرأة عزمها لمكافحة التمييز ضدها

قال مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إن عامًا بعد عام تجدد المرأة في كل أنحاء العالم عزمها وإصرارها على المضي قدمًا في مكافحة الإجراءات التمييزية ضدها، وتجدّد عهدها على متابعة النضال الذي بدأته نساء العالم.

وبمناسبة يوم 25 تشرين الثاني أصدر مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا بيانًا كتابياً.

نص البيان:

“أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر وذلك في عام ١٩٩٩ يومًا عالميًا لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث تجدد المرأة كل عام، وفي كل أنحاء العالم عزمها وإصرارها على المضي قدمًا في مكافحة الإجراءات التمييزية ضدها، والتي ما تزال تسير بوتيرة عالية بالرغم من كل الاتفاقيات والقرارات الدولية التي تحض على المساواة والعدالة وحماية المرأة من العنف، كاتفاقيات بيجين وسيداو واتفاقية استنبول والقرار 1325.

تعرضت المرأة وماتزال وعلى مدى التاريخ لكل أنواع العنف، بسبب هيمنة العقلية الذكورية على المجتمع وعدم قدرة المجتمع على التخلص من التفكير النمطي السائد، الذي يكرّس كل ما من شأنه الحط من شأن المرأة، وتحجيم دورها في بناء المجتمع وتطوره، ورغم كل ما جوبهت به المرأة من القسوة والعدائية، إلا أنها لم تستسلم، وما تزال مستمرة في نضالها، فكانت صرخة الرفض التي أطلقتها الأخوات “ميرابال”في وجه الظلم والاستبداد ضد ديكتاتور جمهورية الدومينكان “رافييل تروخيو”، والتي كلفتهن حياتهن، حيث قُتلن بوحشية لامثيل لها، وكان مقتلهن حدًا فاصلاً بين مرحلتين، فقد استلهمت النساء القوة والعزم من شجاعتهن، وكان العنف الذي أنهى حياة الأخوات ميرابال قد وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ليتم إعلان يوم قتلهن تاريخًا لن يُنسى.

إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نستذكر هذا اليوم، فإننا نجدد العهد على متابعة النضال استمرارًا للمسيرة التي بدأتها النساء في العالم، والتي لن تتوقف بسهولة، كما أننا ومن منطلق إيماننا الراسخ بأحقية قضية المرأة وعدالتها، سنعمل على رفع الظلم والعنف الذي تتعرض له المرأة السورية في ظل الصراع الدامي الذي تعيشه سوريا منذ أكثر من عشر سنوات، ولاسيما في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي، وفصائل المرتزقة التابعة له في عفرين وتل أبيض وسري كانيه، وإن الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في هذه المناطق ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما وثّقها تقرير اللجنة المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة”.

عاش نضال المرأة في كل أنحاء العالم

والنصر حليف القضايا العادلة ومنها قضية المرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق