بيانات و نشاطات

​​​​​​​رابطة جين النسائية: نجدّد عزمنا على توطيد أرضية العمل المشترك ضد العنف

قالت، رابطة جين، النسائية إن تصاعد العنف ضد النساء، وعلى جميع الصعد يدل على رعب الأنظمة الأبوية من هوية المرأة، وأكدت على تجديد أرضية، لتوطيد العمل المشترك بين كافة الشخصيات النسائية.

يصادف، اليوم، 25 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد  المرأة.

بهذه المناسبة أصدرت، رابطة جين النسائية،  بيانًا إلى الرأي العام، أكدت فيه تجديد وتوطيد أرضية العمل المشترك.

ونص البيان:

“نستقبل اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة لهذا العام 2020، وسط أجواء مشحونة بتصاعد العنف المنظَّم والممنهج ضد النساء، وعلى جميع الصعد، وفي جميع مناحي الحياة، وإن دلّ هذا على شيء إنما يدل على مدى رعب الأنظمة الأبوية الفاشية والعنصرية من هوية المرأة الحرة، ومدى ارتباكها من النضالات النسائية المتصاعدة بشكل بارز في العقود الأخيرة.

وفي ظل تصاعد ظاهرة العنف ضد المرأة إلى مستوى إبادة النساء، جسدياً كان أم نفسياً أم فكرياً أم ثقافياً أم اجتماعياً… الخ، ومقابل حقيقة كون الأنظمة الاستبدادية ذات الذهنية الأبوية السلطوية والاستغلالية معادية للنساء، فلا بد لنا نحن النساء من أن نركّز أكثر على أهمية العمل المشترك والتحالف النسائي العابر للحدود والقوميات، لاسيما أن منطقتنا تشهد حرباً شعواء تُعَدُّ المرأةُ الضحيةَ الأولى فيها، وتجترُّ من خلالها مخاضات الحروب الجنونية والتهجير القسري، والنزوح والبطالة والفقر، هذا عدا ظواهر التحرش والاعتداء والاغتصاب والاختطاف والقتل والتنكيل، والتي تستهدف النساء من كافة الشرائح والطبقات.

وعليه، وباسم رابطة جين النسائية، فإننا نجدد عزمنا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على توطيد أرضية العمل المشترك، والنشاط المشترك بين كافة الحركات والمنظمات والشخصيات النسائية المتطلعة للحياة الحرة والكريمة، والتي تناضل بدأب في سبيل استرداد حقوقها المسلوبة.

كما نؤكد على أهمية التحالفات النسائية الإقليمية والعالمية، انطلاقاً من المستويات المحلية فما فوق، وعلى التزامنا بالعمل بموجب هذه الرؤية الاستراتيجية التي عن طريقها يمكننا حفظ مكتسباتنا النضالية، وصونها والرقي بها إلى مستويات أعلى، وعن طريقها يمكننا تتويج نضالاتنا هذه بإنجازات استراتيجية ومحورية”.

عاشت المرأة الحرة!

عاش العمل المشترك!

عاش التحالف النسائي الإقليمي والعالمي!

الموت للفاشية والذهنية الأبوية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق