مجتمع- ثقافة

​​​​​​​بزيادة الوعي وتنظيم المرأة يزداد استهدافها

أوضحت الإدارية في لجنة التدريب بمؤتمر ستار في ناحية الدرباسية أن استهداف المرأة وممارسة العنف ضدها يزداد طردًا مع زيادة وعي المرأة بحقوقها، ودعت النساء إلى الوقوف أمام هذه الظاهرة.

خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة  يوم 25تشرين الثاني/ نوفمبر يوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة بقرار 54/134.

ويعود هذا التاريخ إلى عملية الاغتيال للأخوات ميرابال الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان  عام 1960، بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان رافائيل تروخيلو.

حتى اليوم، وعلى رغم من إطلاق منصات نسائية ومنظمات ومؤسسات معنية بحقوق المرأة العديد من المبادرات لوقف العنف ضد المرأة، إلا أن نسب العنف بازدياد في جميع الدول، وخاصة في مناطق النزاع والمناطق المحتلة.

الإدارية في لجنة التدريب بمؤتمر ستار في ناحية الدرباسية روكن حمو صرحت لوكالتنا بأنه كلما زاد وعي المرأة وخطت خطوات نحو حريتها وتنظيمها ازدادت معها وتيرة العنف.

ثورات مضادة

وأوضحت: “مع اندلاع ثورة روج آفا التي انطلقت من كوباني 19 تموز والتي عرفت بـ (ثورة المرأة) أحدثت تغييرات على مختلف الأصعدة للنهوض بالمجتمع وخلقت نموذجًا اتبعته كافة النساء ووصلت إلى مرحلة متقدمة في الساحات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وإلى نظام الرئاسة المشتركة، وهذه واحدة من الأسباب التي أدت إلى زيادة العنف”.

روكن بيّنت أن ثورة روج آفا التي اندلعت من أجل حرية المرأة وشعوب المنطقة ظهرت مقابلها ثورات مضادة للمرأة من قبل الذهنية الذكورية.

وقالت: “هذه الثورات المضادة ما زالت لها علاقة بالعادات والتقاليد والمفاهيم الإسلامية والمجتمعية التي تطبق على المرأة، الأمر الذي يزيد العنف وتُقتل المرأة تحت مسمياتها”.

هجمات عدة استهدفت المرأة

ولفتت روكن حمو إلى أنه مع هجمات الاحتلال التركي تضاعفت حدة الانتهاكات والجرائم التي تُمارس في إطار العنف ضد المرأة، وقالت: “السياسية هفرين خلف التي استُهدفت من قبل مرتزقة الاحتلال مثالًا على استهدافهم للمرأة والحركات النسوية التي تطالب بحرية المرأة في الساحة العالمية”.

واستشهدت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل يوم 13 تشرين الأول العام المنصرم على يد مرتزقة أحرار الشرقية التابعة لدولة الاحتلال التركي على طريق M4.

وتُشير روكن إلى أن القوى الاحتلالية تعمل بشتى الوسائل لاستهداف المرأة التي تمثل نصف المجتمع، فهم يعلمون أنه إذا تحررت المرأة فسوف يتحرر المجتمع عامة.

المنظمات صامتة!

وتضيف روكن أنه على الرغم من تثبيت الانتهاكات وجرائم الحرب التي ارتُكبت بحق المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا من قبل المنظمات الحقوقية، إلا أنه ما يزال الصمت العالمي يخيم حيال تلك الجرائم.

روكن حمو دعت في الختام كافة نساء العالم ونساء شمال وشرق سوريا تحديدًا للوقوف أمام ظاهرة العنف بأكثر صرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق