بيانات و نشاطات

لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار تكشف عن أسماء المختطفات في عفرين

كشفت لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار لإقليم عفرين إحصائيات النساء وأسمائهن اللواتي يقبعن في سجون الاحتلال التركي ومرتزقته بعفرين المحتلة, وعدد السجون المتواجدة في عفرين, داعية المنظمات الدولية إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق داخل عفرين لرفع الدعوى إلى محكمة الاتحاد الأوروبي ومحاسبة المجرمين, وذلك خلال بيان.

أصدرت لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار لإقليم عفرين بياناً إلى الرأي العام, مطالبة كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية بالقيام بمهامهم اتجاه النساء ضمن سجون الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة, وذلك في مخيم العصر بمقاطعة الشهباء.

هذا وحضر البيان ممثلات من مؤتمر ستار, رافعات أعلام مؤتمر ستار وصور المختطفات في عفرين المحتلة, وصور الانتهاكات الممارسة من تدمير مزار الشهداء.

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل منسقية العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار زوزان مصطفى.

وجاء في نص البيان ما يأتي:

أشار البيان في بدايته بالقول:” رغم الأمن الذي كان في عفرين التي احتضنت ما يقارب 500 ألف نازح من كل أنحاء سوريا, إلا أننا تعرضنا لأبشع أنواع الحروب والإبادة، فنحن الأهالي أتخذنا المقاومة سبيلاً للرد على الاحتلال الذي بدأ في تاريخ 20 كانون الثاني 2018م, ودامت المقاومة بمرحلتها الأولى 58 يوماً حيث واجه العفرينيون أكبر الهجمات الشرسة وبأحدث الأسلحة من الحليف الثاني لناتو, وكان هذا أمام مرآى العالم ووسط صمت دولي, حيث جمعت المرتزقة السورية الذين سلموا مدنهم وأتوا لعفرين محتلين وداعمين لحكومة حزب العدالة والتنمية والاستخبارات التركية”.

وتابع البيان” أن مقاومة عفرين أصبحت رمزاً للمقاومة في العصر الحديث, وخلال احتلالها تحولت لمدينة الدمار وللفلتان الأمني,  وضحى في سبيل حماية عفرين ما يقارب 3000 شهيد بين عسكري ومدني من أطفال ونساء وشباب وشيوخ وهجر أهلها الأصليين من منازلهم عنوة، أما من بقى في عفرين فقد تعرض للقتل والخطف, بالإضافة إلى اغتصاب النساء وممارسة شتى أنواع العنف الجسدي والنفسي بحقهم، وممارسة التغيير الديمغرافي لمنطقة عفرين, واتبع الاحتلال التركي سياسة التخويف, التهديد, التعذيب, القتل, الاغتصاب عدا الدمار والخراب الذي تسببوا به”.

وأردف البيان” وبحسب مصادر محلية قامت الدولة التركية ومرتزقتها بالتعدي على تدمير المزارات الدينية ومزار الشهداء، منها تدمير مقبرة قرية شيخورزه التابعة لناحية بلبلة في عفرين, وحرق مقبرة شيخ موسى في قرية ميدانو بإطارات كبيرة للشاحنات, وانتهاكات أخرى منها” إفراغ مزار الشيخ علي في قرية باصوفان، تدمير زيارة حنان وتدمير قبر ديرسم، تدمير مزار الشيخ غريب في قرية ايسكو، تدمير مزار ملك ادي في قرية قيبار، تدمير مزارات دينية في قرية قسطل جندو”, والاستمرار في تدمير مقر اتحاد الايزيديين الثقافي والاجتماعي وتدمير تمثال النبي زردشت وقبة لا لش داخل المقر، وبالإضافة الاستيلاء على أكبر مزار إيزيدي في سوريا وعلى تل جبل الشيخ بركات المشرف على بلدة دارة عزة”.

ونوه البيان إلى سرقة كافة المعالم الأثرية والدينية وتغيير الديمغرافي وتهجير السكان الأصليين وتوطين عوائل المرتزقة, وتحويل بعض المؤسسات التي كانت تخدم المجتمع إلى سجون منها خاصة بالنساء، وعبارة مكتوبة على سجن كفر جنة في مدينة عفرين” الداخل مفقود والخارج مولود”.

وكشف البيان” أن أعداد السجون الموجودة في عفرين” سجن باسوطة، سجن المحطة، سجن راجو، الاستخبارات التركية في راجو، كوران، الموصلات، مدرسة الكرامة، سجن الكرامة، حاجز ترنده، مدرسة أزهار عفرين، مدرسة أمير غباري، مدرسة الاتحاد العربي، مدرسة قرية خراب، سجن شارع فيلات، الأشرفية، سجن عفرين السواقة، سجن أشرفية عسكرية، فصيل أحرار الشام، سجن الأسود، سجن كفر جنة، الشرطة العسكرية، سجن ميدان اكبس، الحمزات، العمشات”.

وأكد البيان بالقول:” على الكشف عن أسماء وإحصائيات النساء في السجون الاحتلال مع أطفالهن وهن 23 امرأة تحت التعذيب الشديد, ويمارسون العديد من الأساليب الغير أخلاقية والجسدية في التعذيب واستخدام أدوات وأسلاك الكهرباء وخراطيم التمديدات الصحية, وما عدا الألفاظ التي تقال للمرأة وإعطائهن الدواء المخدر, واغتصابهن, وذلك بحسب المصادر الواردة”.

وأفصح البيان” منذ بداية احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين حتى حزيران عام 2020م تم اختطاف  1000 مدني و290 حالات تعسف ضد المدنيين, وبحسب المصادرة الواردة تم الكشف عن بعض أسماء المختطفات” فالنيتنا مصطفى حسن، استرفان أسد حسن، أربيل حسين، غالية داود، ليال خالد ديري، سارا عبد الله محمد، رويا مصطفى، زلوخ محمد، رانجين أحمد عبدو، أمل محمد مصطفى، زليخة عثمان حسن، روشين أحمد حمد، خديجو حمو، عائشة خليل كدرو، غزاله بطل، فاطمة محمد حسن، هيفين خيال، ملك نبي خليل، فادية حسن سليمان، لونجين محمد خليل، روجين محمد خليل، روكان منلا محمد، روشين أمونه محمد خليل، آرين دلي حسين، نوروز بكر، سيلفانا عبد الرحمن”, ومنها العشرات يتعرضن لزواج القاصرات ويتم تزوجيهن قسراً بسبب خوف الأهالي تحت مسمى الشرف ووصمة العار”.

ودعا البيان في نهايته” أننا كحركات نسائية ندعو كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق داخل عفرين لرفع الدعوى إلى محكمة الاتحاد الأوروبي ومحاسبة جميع الذين تلطخوا أياديهم بدماء شهدائنا لإيجاد حل وإخراج تركيا ومرتزقتها من عفرين”.

وانتهى البيان بترديد الشعارات” لا لقتل المرأة، لا حياة من دون المرأة، الحرية للنساء في سجون الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق