بيانات و نشاطات

قامشلو.. فعاليات عدة بمناسبة يوم مناهضة العنف ضد المرأة

أقيمت في مدينة قامشلو عدة فعاليات من قبل مؤسسات المرأة في إقليم الجزيرة، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

ونظّم مكتب المرأة في حزب الحداثة والديمقراطية لسورية، ورشة عمل في حديقة القراءة بمدينة قامشلو, بحضور ممثلات عن الأحزاب السياسية، ومجلس المرأة السورية، ومؤتمر ستار والإدارة الذاتية والمنظمات النسوية.

تمحورت ورشة العمل حول موضوع العنف السياسي, ما هو العنف وما هو العنف القائم على النوع الاجتماعي وأسبابه، وأشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي, والآثار المترتبة على العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وناقشت المندوبات في الورشة العنف الجنسي, العنف الجسدي, العنف العاطفي, العنف الاقتصادي , الممارسات التقليدية الضارة, وتواصل النساء في تحدي المعايير الجنسانية التقليدية التي ساهمت في إقصائهن عن السياسة، والتحديات التي تعيق مشاركة النساء في الميدان السياسي.

وأكدن أن العنف السياسي ضد النساء اللواتي يقتربن من المساواة مع الرجل يتم لعدم تقبّل ذلك بسهولة, وقلن ” النساء يشكلن 5,2 في المئة فقط من رؤساء الحكومات، و 6.6 في المئة من رؤساء الدول، و 24 في المئة من البرلمانيين على الصعيد العالمي، وإن السياسة قطاع يهيمن عليه الرجال بكثير“.

جلسة حوارية

ومن جانبها نظمت هيئة المرأة في إقليم الجزيرة، جلسة حوارية تحت شعار “لا للاحتلال والإبادة…..معاً نحمي المرأة والحياة” في صالة زانا بمدينة قامشلو، حضرها ممثلات عن 29 مؤسسة للمرأة، والأحزاب والمنظمات النسائية والإدارة الذاتية.

وتمحورت الجلسة الحوارية حولة مشاركة المرأة في صنع القرار, ونظام الرئاسة المشتركة, وفي النقاشات التي دارت في الحوار أكدن أن المرأة أثبتت وجودها في كافة الساحات والميادين, ولعبت دورًا رياديّاً في تنظيم المجتمع, وأن للمرأة حقوقاً متساوية مع حقوق الرجل في الحياة الأسرية والاجتماعية, وأثبتت جدارتها في قيادة ثورة روج آفا.

وقالت المشاركات: منذ بداية الأزمة السورية، تعرضت المرأة إلى كافة أشكال العنف الجسدي والمعنوي والاقتصادي, ولكن المرأة في شمال وشرق سوريا استطاعت أن تتخطّى كل تلك العوائق، وأن تنظم نفسها على كافة الصعد من خلال المنتديات والندوات وورشات العمل, ولكن المرأة في الداخل السوري مازالت تعاني من العنف والظلم في ظل الأنظمة الاستبدادية.

وأكدن أن كل مجتمع يحتاج إلى إدارة نفسه بنفسه, فالإداريون الذين يمكنهم معالجة وحلّ مشاكل مجتمعهم بشكل سليم، وعلى درجة عالية من الوعي، فهذا سيكون أفضل من جهة, ومن جهة أخرى يستطيع المجتمع أن يتجه نحو مستقبل أفضل, وأشرن إلى أن إدارة المجتمعات تتم بالذهنية الذكورية السلطوية، حتى يومنا هذا, لذا فإنه لا يمكن ملاحظة حرية التفكير والتعبير في المجتمع بشكل عام وعند المرأة بشكل خاص.

وبيّنت الحاضرات أن المرأة الكردية أثبتت نفسها ساحات النضال، واستطاعت تجاوز الدروب الصعبة والشاقة وبتحليلات القائد عبدالله أوجلان أصبح للمرأة جيش, ووصلت إلى درجة تمكّنها من ريادة نساء الشرق الأوسط, وإن حركة التحرر الكردية، وحركة حرية المرأة اليوم، وبالنموذج البديل الذي لا يشبه أي نظام آخر, دخلت بشكل عملي في المجتمع لتصبح مصدراً لبناء حياة جديدة للشعوب الأخرى.

إلى جانب ذلك عُرض فلم وثائقي حول مراحل الرئاسة المشتركة في التاريخ حتى يومنا هذا، والمكتسبات التي حققها نظام الرئاسة المشتركة، ضمن المؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، ودورها في المجال السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق