بيانات و نشاطات

انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في الطبقة

تحت شعار “بنضال هفرين وناديا سنبني سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية”، يُعقد المؤتمر التأسيسي الأول لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في مدينة الطبقة.

المؤتمر يُعقد في مدينة الطبقة بحضور 150 عضوة من مكاتب ومجالس حزب سوريا المستقبل من مناطق شمال وشرق سوريا والأقاليم الثلاث، ومناطق حمص وحماة وريف دمشق.

كما يشارك في المؤتمر والدة الشهيدة هفرين خلف إلى جانب ممثلات عن الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، والرئاسات المشتركة للهيئات التنفيذية للمرأة في مدينتي الطبقة والرقة ودير الزور.

وعُلّقت في صالة المؤتمر شعارات “بروح هفرين نرسم ملامح سوريا المستقبل، بوعي وقيادة المرأة تنهض الشعوب وتصنع أمجادها، بالفكر والوعي تتحقق وتتجذر الشخصية الحزبية المنظمة”.

أعمال المؤتمر افتتحت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها قراءة الأعمال التحضيرية من قبل عضوة المجلس العام لحزب سوريا المستقبل في مدينة الطبقة سميرة عزيز، وقراءة التوجيهات التنظيمية والسياسية من قبل الناطقة باسم المرأة للحزب في مدينة منبج ابتسام عبد القادر.

فيما بعد، أُلقيت كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود، حيث بدأت بشرح الوضع السياسي الذي تمر به الساحة السورية من خلال رفض السوريين للتنظيمات التكفيرية، واعتداءات الدولة التركية المتواصلة على الأراضي السورية، وضرورة إيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار.

وقالت سهام داوود: “ليس خافيًا على أحد الأزمة التي تعاني منها سوريا وما آل إليه الوضع، فمع انطلاقة ربيع الشعوب وثوراتها في المنطقة “تحت مسمى الربيع العربي” صدحت الحناجر السورية منادية بالحرية والعدالة وخرج الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته إلى الساحات والميادين، مطالبين بالتحول والتغيير الديمقراطي في بنية النظام السوري”.

وتطرقت سهام داوود إلى وضع المرأة عامةً قائلة “المكتسبات التي حققتها المرأة في شمال وشرق سوريا في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية قضّت مضاجع الذهنية الذكورية، وبثت الرعب في نفوسهم، لذا نجدهم يحاربون هذه المكتسبات بشتى الوسائل وأعنفها، فالانتهاكات اليومية التي تطال المرأة في عفرين والمناطق المحتلة الأخرى واغتيال المرأة السياسية بوحشية وعنف، دليل على خوفهم من إرادة المرأة الحرة”.

أيضًا نستذكر الأمينة العام لحزبنا سوريا المستقبل، الشهيدة هفرين خلف، التي اغتيلت على يد الجماعات الإرهابية التابعة للدولة التركية، وهذا الاغتيال خير مثال على يمارسونه ضد المرأة.

وأشارت إلى “أننا في حزب سوريا المستقبل نؤمن بإرادة المرأة في الحياة والمجتمع، ونولي الأهمية العظيمة لريادتها وقيادتها الحكيمة في كافة مجالات الحياة، ونهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين المرأة والرجل، وخلال العامين الماضين نشطت المرأة ضمن صفوف حزب سوريا المستقبل، ونظمت نفسها في كافة هيئات ومجالس الشعب، لتجعل من الحزب نقطة جذب جماهيري، واستطاعت من خلالها أن ترص أفكار الحزب ومبادئه وأهدافه”.

الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود ختمت كلمتها بالقول: “المرأة هي القوة الخلّاقة في المجتمع، وثنائيات (المرأة والوطن- المرأة والمجتمع – المرأة والسياسة – المرأة والحرية – المرٍأة والديمقراطية – المرأة الجمال والأخلاق)، كلها ثنائيات تتمحور حول طاقات المرأة الكامنة والمتجددة باستمرار، وهي التي تجعل الحياة ذات معاني جميلة وسامية، فهي التي من شأنها أن تعيد للحياة انبعاثها.

 لذلك علينا أن ندرك جيدًا مدى عظمة المهام التي تقع على عاتقنا نحن النساء بشكل عام، والنساء السياسيات بشكل خاص، من أجل تحرير الوطن وتحقيق الديمقراطية في سوريا المستقبل، سوريا تعددية ديمقراطية تعددية لا مركزية”.

ومن المزمع أن تستمر أعمال المؤتمر بإلقاء الكلمات من قبل المشاركات وقراءة النظام الداخلي والبيان الختامي للمؤتمر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق