بيانات و نشاطات

​​​​​​​سلسلة فعاليات من الرقة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف

نظمت إدارة المرأة في مدينة الرقة سلسة من الأنشطة، بمناسبة حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وزارت عضوات مكاتب ومجالس المرأة في مدينة الرقة مقاتلات وحدات حماية المرأة.

وكان في استقبالهن عضوات وإداريات المجالس، ومقاتلات وحدات حماية المرأة وإدارية المجلس العسكري جيندا رقة.

وخلال الزيارة ألقت إدارية المرأة في مدينة الرقة مريم إبراهيم، كلمة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة هنأت فيها نساء العالم، وأشادت بالدور الكبير الذي قدّمته وحدات حماية المرأة في سبيل تحرير الأرض وحماية النساء.

بدورها تحدثت إدارية المجلس العسكري جيندا رقة وقالت:”استطاعت المرأة إظهار نفسها وإثبات وجودها وقدراتها في كل المجالات السياسية والعسكرية والأيدولوجية على مستوى العالم العربي والغربي، وواجهت صعوبات وعقوبات اعترضت طريقها النضالي، لكن بإيمانها الحقيقي انتصرت”.

ونوهت: نحن كوحدات حماية المرأة، نرفض كل مظاهر العنف بمختلف أشكاله ،لأن وجود المرأة في المجتمع ضرورة حتمية وجزء مهم وأساسي لبناء واستمرار الحياة المجتمعية.

في الأخير قدمت عضوات مجالس المرأة وساماً كهدية رمزية للمقاتلات الـ YPJ.

تعليق لافتات

وضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقتها إدارات المرأة بالرقة، عُلّقت لافتات على الدوائر الرئيسية (دوار الجسر القديم- المدخل الرئيسي للريف الشمال- سور باب بغداد- المدخل الشرقي للمدينة) وعلى الباصات المتنقلة.

وفي مدينة الطبقة عُلّقت لافتات على جسر السد والمدخل الرئيسي للمدينة.

وتضمنت اللافتات شعارات: “العنف كارثة بشرية بحق الإنسانية جمعاء- لا للعنف لا للعبودية لا للظلم الممنهج ضد المرأة- لنتحد معًا ضد العنف بحق المرأة والأطفال- علّموا أبناءكم أن المرأة هي الأم والرفيقة والحياة وهي الوطن، لا تؤذيني قد صدر ما يحميني ، لا للعنف- ثورة المرأة تكلّلت بالانتصارات ومازالت مستمرة).

عضوة إدارة المرأة تسنيم نجار، قالت إن الهدف من تعليق اللافتات هو تثقيف وتوعية المجتمع.

ومن المزمع أن تستمر هذه الحملات بشرح مخاطر العنف، وزواج القاصرات، وتعدد الزوجات من قبل إدارات المرأة بمدينتي الطبقة والرقة.

محاضرة

في السياق: نظّم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي، ندوة حوارية حضرها ممثلون من حزب سوريا المستقبل، وحقوقيات، إلى جانب ممثلات من مجلس المرأة السورية، وعضوات الأمن الداخلي بالمدينة.

في البداية عُرض سنفزيون عن قصة الأخوات الثلاث “ميرابال”، بعدها شرحت عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي ميديا مصطفى، أشكال العنف الممارس على النساء.

وأضافت: ظاهرة العنف الممارس على الفتاة تعتبر مشكلة اجتماعية، وعلى كلا الجنسين النضال من أجل الحد من هذه الظاهرة وإزالة العواقب التي تعترض تمكين الفتيات وتشجيعهن على تطوير إمكاناتهن ومهاراتهن.

بدورها تحدثت عضوة مجلس سوريا الديمقراطية جيلان إسماعيل، عن أنواع العنف وأضراره وقالت: “إن أي فعل يُمارس من قبل الأسرة أو الزوج على المرأة، وينجم عنه أذى أو معاناة سينعكس على حالة المرأة الصحية والنفسية.

وأكملت: أحد دوافع العنف الممارس ضد المرأة، هو نقص الوعي بين المجتمعات، إلى جانب العادات والتقاليد المتوارثة.

في الأخير، فُتح باب النقاش أمام النساء، وتطرقن إلى التحدث عن الانتهاكات والجرائم بحق المرأة والأطفال في المناطق المحتلة، وعن الحلول للحد من هذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق