سياسة

نادين ماينزا: نظام المرأة في شمال شرق سوريا مثال يحتذى به

أكدت نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين مايينزا على أن المرأة من خلال نظام الرئاسة المشتركة أثبتت دورها الفعال ومكانتها في المنطقة, وأصبحت مثالاً يقتدى بها.

قامت نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين مايينزا بزيارة مناطق شمال وشرق سوريا بهدف الاطلاع على تجربة الإدارة الذاتية وواقع حرية الأديان في المنطقة, والمستوى الذي وصلت إليه المرأة, وقامت بعدة زيارات في المنطقة وفي منبج زارت عدداً من مؤسسات الإدارة الذاتية.

و خلال لقاء خاص أجرتها مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة مع نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين ماينزا التي عبرت عن مدى تأثيرها بنظام الرئاسة المشتركة ودور المرأة الفعال في كافة مؤسسات الإدارات الذاتية والمبادئ والأسس التي تحقق المساوة بين الجنسين.

وأردفت نادين أن الملفت في الأمر هو النظام الخاص بالمرأة والمكانة المرموقة التي احتلتها المرأة خلال ثورة شمال وشرق سوريا, ومساندتهن لبعضهن لتتمكن من الناحية السياسية والإدارية وفي جميع مجالات الحياة المجتمعية, وقدرتها على حل المشاكل.

وأعربت نادين أن اكثر ما لفت انتباهها هو نظام الرئاسة المشتركة المطبق في مناطق شمال وشرق سوريا, الذي يعطي المرأة القوة لتكون صاحبة قرار وتكون أكثر فعالية, ويحقق العدالة بين الجنسين, والذي يكون الأساس في بناء مجتمع حر ديمقراطي.

وشددت نادين بالقول:” ليت هذا النظام يطبق بأمريكا لأن تطبيق هذا النظام يخلق كوادر نسائية ورياديات في كافة المجالات, فالوضع لدينا مختلف جداً عما يعرض على مواقع تواصل الاجتماعي الذي يدعي أن وضع المرأة في أمريكا أفضل, فهو على العكس تماماً فالنظام المتواجد هنا أفضل بكثير عما في أمريكا”.

وتطرقت نادين إلى فترة سيطرة داعش والمعاناة التي تعرضت لها المرأة من اضطهاد وعنف, ورغم ذلك استطاعت المرأة إثبات ذاتها بكل عزيمة بعد المرحلة التي مرت بها, وقالت:” بدورنا كهيئة حرية الأديان و المعتقدات الدولية في أمريكا ندرس المساواة بين الجنسين وتحقيق العدالة بينهما, هذا النظام الذي يتواجد في شمال وشرق سوريا والذي أعطى مناطق الإدارة الذاتية أهمية وقوة أكبر”.

ودعت اللجنة في تقريرها السنوي الذي صدر في الـ28 أبريل عام 2020م, للضغط على تركيا ومرتزقتها للخروج من سوريا, بسبب انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الإنسان بحق شعوب المتواجدة في سوريا وعلى وجه الخصوص في عفرين.

وأشارت نادين إلى أنه لا يوجد فرق بين ممارسات داعش وممارسات الدولة التركية ومرتزقتها بحق المرأة والانتهاكات التي ترتكبها من قتل, اغتصاب, وتهجير وغيرها من الممارسات اللاإنسانية.

وأكدت نادين على أنهم كهيئة حرية الأديان والمعتقدات الدولية في أمريكا شاهدوا التطبيق الفعلي للمساواة بين الرجل والمرأة و تواجد حرية الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا, وأنهم سيقومون بدورهم بنقل هذه الصورة والرسالة للولايات المتحدة الأمريكية.

وأشادت نادين بدور الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في حماية المنطقة وأمنها, وبضرورة الاعتراف السياسي بهذه الإدارة.

واختتمت نادين حديثها بالقول:” سنعطي الصورة الحقيقة عن انتهاكات الدولة التركية التي تمارسها بحق المرأة في المناطق المحتلة”.

ونذكر أن المفوضية الأمريكية للحريات الدينية“USCIRF”، منظمة حكومية فدرالية مستقلة لها صفة استشارية لدى الكونغرس والرئيس الأمريكي ووزير الخارجية، الذين يأخذون بتوصياتها لصياغة سياسة بلدهم على أساسها، وتستخدم معايير دولية لمراقبة انتهاكات الحرية الدينية على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق