سياسة

خلقُ كيانٍ إداري مستقل هدفٌ حققته المرأة من خلال الأحزاب السياسية

أشارت عضوة الهيئة السياسية لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني أفين قافور إلى أن المرأة من خلال انخراطها في الأحزاب السياسية حققت العديد من الإنجازات, وأنها وصلت لمرحلة الرئاسة المشتركة لخلق كيان إداري متساو مع الرجل.

لطالما كان دور المرأة في قضية الاستقلال المجتمعية السياسية والإدارية مادة تناولتها وسائل الإعلام العالمية بمجرد سطور وكتابات ومقالات, وحققتها المرأة في شمال وشرق سوريا من خلال انضمامها إلى الأحزاب السياسية لتتولى منصب إدارة نفسها بنفسها.

هذا وحدثتنا خلال لقاء خاص بصدد هذا الموضوع عضوة الهيئة السياسة بحزب السلام الديمقراطي الكردستاني أفين قافور, والتي تطرقت إلى أن الحزب هو تنظيم اجتماعي يؤسس على مبادئ وأهداف مشتركة, ويضم مجموعة بشرية متجانسة في أفكارها, ويمارس نشاطه السياسي وفقاً لبرنامج عام لتحقيق أهدافه, وتوسيع قاعدته الشعبية على كافة المستويات لذلك من الطبيعي أن تنخرط المرأة في الأحزاب السياسية.

وشرحت أفين أن عمل المرأة ضمن الحركة الكردية كان ضعيفاً سابقاً لعدة أسباب تتعلق باستبداد النظام البعثي إضافة لتعصب المجتمع العشائري, فكان من الصعب في ذلك الوقت مواجهة الأنظمة الاستبدادية المعروفة بقمعها, ولكن مع بداية اندلاع الأحداث في سوريا وانطلاق ثورة روج آفا, التي عرفت بثورة المرأة, كان هنالك أرضية جاهزة لعمل المرأة ضمن الثورة وانضمامها للأحزاب السياسية والمنظمات المدنية, لتلعب دورها التاريخي المهم في خدمة قضية شعبها.

وعن هدف المرأة من خلال الانخراط في الأحزاب السياسية, صرحت أفين أن المرأة سعت من خلال ذلك إلى نيل استقلاليتها, وتقوم بتنظيم نفسها, لتمثل نفسها ضمن المشاريع السياسية وتدافع عن حقوق المرأة بشكل عام, واستطاعت النجاح في تحقيق هذه الأهداف, والأمر الآخر التي عملت به المرأة تطبيق نظام الرئاسة المشتركة داخل الأحزاب السياسية.

وأكدت أفين على أن المرأة لعبت دورها بكل تأكيد لعبت دورها ضمن الحراك السياسي, ساعية لتحقيق أهدافها من خلال برنامج الحزب ودفاعاً عن المرأة وحقوقها.

وأشارت أفين إلى أنه وخلال السنوات الماضية شهدنا على التطور الهائل للمرأة والقفزات السياسية التي أدتها, لتتمكن من تأسيس حركات وتنظيمات نسائية تعنى بالدفاع عن والمطالبة بحقوق المرأة.

وشددت أفين على أن نظام الرئاسة المشتركة لم يأت بسهولة, وإنما كان نتاج لسلسلة من النضالات التي هدفت لتأسيس نظام يهدف للدفاع عن حقوق المرأة والاعتراف بوجودها.

وشددت أفين على أن دور المرأة في المستقبل سيكون دوراً بارزاً, وفي المستقبل القريب ستلعب المرأة دوراً بارزاً وأكثر فعالية ضمن الساحة الحزبية والسياسية, وسيبرز دورها أكثر في قيادة الأحزاب السياسية, وستكون قيادية للأحزاب السياسية وستلعب دوراً مهما في الثورة السورية.

وأنهت أفين حديثها بالتعبير عن أن المرأة منذ اندلاع ثورة روج آفا دخلت في كافة المجالات كالسياسة والعسكرية ومارست الدبلوماسية, داعيت كافة النساء للعمل على أن يكون لهن دور داخل المجتمع ويكن مؤثرات في الشأن العام.

ونذكر أن المرأة اليوم أظهرت نفسها سياسياً من خلال انخراطها في الأحزاب فكانت الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الإدارية والقائدة وصانعة القرار, وكانت الأم في حركة تحرر المرأة أمثال الأم عقيدة, والفاعلة في مراكز ومواضع صنع القرار الإنساني أمثال الإداريات في منظمة حقوق الإنسان ومناهضة العنف ضد المرأة, واليوم الأحزاب السياسية تحولت لمنبر احتلت المرأة عليه الأضواء ولفتت الأنظار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق