سياسة

بيريفان خالد “الرئاسة المشتركة لأول مرة يطبق بشكل جوهري وحقيقي وملموس في شمال وشرق سوريا”

صرحت خلال لقاء خاص الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتيَّة لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد عن موضوع الرئاسة المشتركة التي تم تداوله في الآونة الاخيرة .

1-اهمية نظام الرئاسة المشتركة واختلافه عن نظام الدول القومية ؟

إن مفهوم نظام الرئاسة المشتركة جاء انطلاقاً  من ترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية، وإدارة مجتمع ديمقراطي، وللمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات.

ويعتبر نظام الرئاسة المشتركة من الساحات التي تكسب الوعي الجوهري والإرادة الراسخة وقوة التنظيم في شخصية المرأة والمجتمع. فمثلما  هو متعارف عليه منبع جميع الممارسات غير العادلة بين المجتمع هو سرقة جهد المرأة ، لأن مصطلح المساواة العام لا يحقق المساواة  للمرأة بشكل أكيد ومباشر, وإذا لم  تتخطى التمييز الجنسي وإذا لم تتحقق حرية المرأة والمجتمع لا نستطيع الحديث عن المساواة الاجتماعية و مع تطوير النظام المدني أصبحت علاقة الرجل مع المرأة على أساس تسلطي، لذلك تتحقق حرية المرأة والمجتمع مع التخلص  من هذا النمط من العلاقات  الذي يستند على التسلط والتمييز العنصري.

حيث أن نظام الرئاسة المشتركة ليس أول نموذج في العالم، ولكن لأول مرة يطبق بشكل جوهري وحقيقي وملموس في شمال وشرق سوريا  نموذج حيوي يهدف إلى إظهار جوهر المرأة، وحقيقتها وتجربة الإدارة الذاتية كانت بمثابة الأوكسجين الذي ننتعش به المرأة.

وقد تم تطبيقه في شهر نيسان  عام 2016 بعد إعلان عن مشروع الإدارة  الذاتية في اقليم الجزيرة بعامين

وضمن كافة اجسام الادارة الذاتية وبتمثيل 50%

ونظام الدولة القومية يرفض هذا النظام كونه يتعارض مع شكله الذي يحصر الأمور ككل بلون وشكل واحد بينما الرئاسة المشتركة تفتح المجال وتعززه نحو الديمقراطية والتنوع .

وتمثيل الجنسين في القرارات يعطي مرونة في القرارات وتوافق بين الجنسين نحو قبول التعددية بين المكونات وتطبيق الحياة التشاركية والابتعاد عن المركزية وهيمنة راس الهرم في اتخاذ القرارات لتكون الانطلاقة الصحيحة بين المجتمع والإدارة عكس نظام الدولة القومية الذي يأتي قراراته من راس الهرم .

 

2- دور المرأة في نظام الرئاسة المشتركة وما مدى تأثيرها في المجتمع ؟

في هذه النقطة استطاعت المرأة اثبات نفسها وإظهار قدرتها في تلك المجالات حيث لعبت دوراً اساسياً  في اصلاح المجتمع والتخلص الى حد بعيد من الذهنيات السلطوية التي تحكمت بالمجتمع طوال هذه القرون وبات معروفاً لدى شرائح المجتمع .

وبشكل عظيم كانت فعالة في كافة المجالات  الاجتماعية ,العسكرية والسياسية وغيرها

وتأثيرها في المجتمع لها دور هام بل رئيسي لحل قضايا المجتمع لأن المرأة من خلال  هذا النظام تكون هي مصدر القوة نحو الحل لأنها  الركيزة الأساسية وحجر الزاوية في بناء المجتمع فهي العمود الفقري للإدارات وبغيابها يصاب جسم الإدارة بالشلل اي أنها تساهم من  خلال مشاركتها في الرئاسة المشتركة  في خلق التوازن في اتخاذ القرارات من جهة ومن جهة أخرى تعيد الشكل  الطبيعي للمجتمع  .

 

3-ماسبب رفض نظام الرئاسة المشتركة من قبل الانظمة الحاكمة ؟

الانظمة الحاكمة ترفض نظام الرئاسة المشتركة لأنه يتعارض مع ذهنيتها وفلسفتها

لأنها  تعتمد على فلسفة الحياة  الحرة بينما الأنظمة الحاكمة تعتمد على السلطة في فرض هيمنتها للحفاظ على مصالحها وخاصة الانظمة القومية التي هي من تساهم في تأمين مصالح  الرأسمالية بتأمين ظروفها.

و ايضاُ لأنه نظام يتميز بمرونة وشفافية في الآراء ومهم بمشاركة الجنسين لمواجهة النظر احادي الجانب ولحماية مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا التي ذهبت ضحيتها الألاف من الشهداء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق