سياسة

أول امرأة صدر بحقها حكم السجن المؤبد بإيران تنقل إلى مكان مجهول

نقلت السلطات الإيرانية السجينة السياسية زينب جلاليان من سجن كرمانشاه في روجهلات كردستان (شرق كردستان) إلى مكان مجهول.
تستمر السلطات الإيرانية بسياستها القمعية تجاه المعتقلين خاصة النساء، والناشطة زينب جلاليان هي إحدى المعتقلات اللاتي لاقت الظلم والعنف على يد السلطات الإيرانية حتى في السجن. وعن آخر ما حصل لها وكما قالت شبكة حقوق الإنسان في روجهلات كردستان فإن قوة إيرانية مسلحة وبدون سابق إنذار أو توضيح، توجهت إلى سجن كرمانشاه ونقلت السجينة السياسية زينب جلاليان إلى مكان مجهول.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نقل زينب جلاليان بهذا الأسلوب، فقد انتقلت خلال العام الجاري إلى أكثر من سجن في ولايات متفرقة من البلاد.
وبالرغم من جهود منظمات حقوق الإنسان، العفو الدولية، الأمم المتحدة، شبكات حقوق الإنسان في إيران وكردستان، النشطاء السياسيين والمدنيين…، تمارس السلطات الإيرانية المزيد من الضغوطات على الناشطة زينب جلاليان.
وبتاريخ 28 أیار الماضي ومن دون إبلاغ عائلتها، نقلت الناشطة زينب إلى سجن (كرجكي وارمين)، واتضح بأنها أصيبت بفايروس كورونا نتيجة تهميشها وعدم تلقيها الرعاية الصحية وعدم حصولها على الدواء اللازم، وأصبحت حياتها في خطر.
وحسب جمعية حقوق الإنسان في روجهلات كردستان وفق ما جاء في اتصال صوتي لها مع ذويها، نقلت السلطات زينب جلاليان إلى سجن كرمان وبقيت فترة في الحجرة المنفردة، ومؤخراً تم نقلها إلى كرمانشاه، بعد أن اقترحت السلطات نقلها إلى سجن قريب عن مسقط رأسها بشرط أن تدفع زينب جلاليان تكاليف النقل.
وزينب جلاليان هي سجينة سياسية كردية، ولدت سنة 1982 في مدينة ماكو، اعتقلت من قبل السلطات الإيرانية على خلفية نشاطاتها السياسية سنة 2007 في مدينة كرماشان وتم سجنها. وتعرضت خلال عملية اعتقالها لممارسات شنيعة وتعذيب جسدي ونفسي.
بعد اعتقالها، أصدرت “محكمة الثورة الإيرانية” حكم الإعدام بحق زينب جلاليان بشكل ميداني وخلال دقائق معدودة، منتهكة القانون، ومن دون أن يُسمح لها بتوكيل محامي للدفاع، وقد حصل ذلك تحت ظروف أمنية مشددة.
وبعد أربع سنوات من نضالها في السجن وإنكارها التهم الموجهة إليها، فضلاً عن فعاليات تدويل قضيتها العادلة على مستوى العالم، فقد تم تخفيض حكمها إلى السجن المؤبد. ويشار الى أن زينب جلاليان هي أول امرأة في إيران يصدر بحقها حكم المؤبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق