سياسة

” نظام الرئاسة المشتركة هو وليد لتطور مراحل مقاومة المرأة “

اعتبرت نائبة رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا بأن المطالب التي تنادي بإلغاء نظام الرئاسة المشتركة في مؤسسات الإدارة تهدف لإعادة نظام الاستبداد الذي كان سائدا قبل عام 2011، وتحقيق أهداف الدول الرأسمالية الديكتاتورية لاسيما دولة الاحتلال التركي.

حديث نائبة رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية روكن ملا إبراهيم جاء تعليقاً على المطالب التي تقدم بها المجلس الوطني الكردي خلال مباحثات الوحدة الوطنية لإلغاء نظام الرئاسة المشتركة في مؤسسات الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا، إلى جانب مطالب إلغاء التعليم بمنهاج اللغة الكردية.

واستهلت نائبة رئيسة هيئة المرأة حديثها بالقول: “منذ بداية إعلان الثورة في روج آفا سميت باسم “ثورة المرأة” التي كان لها الدور الفعال في تأسيس الإدارة الذاتية، لاسيما إدارات إقليم الجزيرة وعفرين وكوباني عام 2014″.

وتابعت “أخذت المرأة دورا فعالا ولها مشاركة تصل لـ 50 بالمئة  في تنظيم المجتمع وعلى كافة المستويات، ولم تصل لهذه المرحلة لولا النضال والتضحيات التي قدمتها إذ كان لنا المئات من المناضلات والآن أصبحت بالآلاف”.

واستذكرت خلال حديثها الشهيدة هفرين خلف التي قضت دفاعاً عن حرية وفكر المرأة وكذلك الشهيدة آرين ميركان والأم عقيدة وغيرهن الكثير من الشهيدات اللواتي قضين في سبيل نيل المرأة حريتها ووصولها لهذه المرحلة.

وأوضحت روكن ملا إبراهيم خلال حديثها بأن نظام الرئاسة المشتركة لم يأت عن سدى بل هو وليد لتطور مراحل مقاومة المرأة ونضالها وأصبح الآن نموذج يحتذى به على مستوى العالم.

واستنكرت باسم هيئة المرأة وباسم جميع النساء المناضلات مطالب أحزاب ENKS  بإلغاء نظام الرئاسة المشتركة، قائلةً “لا نؤيد إطلاقاً مثل هذه المطالب لكون هذا النظام لم يأت عن سدى وهو ثمرة نضال وتضحيات”.

ولفتت نائبة رئيسة هيئة المرأة إلى أن جميع الأنظمة السياسية والعسكرية والإدارية ناقصة ما لم تشارك فيها المرأة “، وطالبت جميع النساء للوقوف ضد هذه المطالب، وقالت “سنستمر في النضال وندافع عن حقوق المرأة وسنقاوم من أجل حصول المرأة على حقوقها”.

واعتبرت هذه المطالب تحقيق لأهداف الدول الرأسمالية والديكتاتورية لاسيما دولة الاحتلال التركي التي لم تدخر جهد للقضاء على مقاومة المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق