بيانات و نشاطات

​​​​​​​محاضرة لنساء الرقة للتعريف باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

تحت شعار” لا للاحتلال لا للإبادة، معاً لنحمي المرأة والحياة ” نظمت إدارة المرأة بالرقة، اليوم، محاضرة للتعريف باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف في الـ 25 من تشرين الثاني من كل عام، وسط حضور كبير لنساء المنطقة.

المحاضرة نُظّمت في مبنى إدارة المرأة وسط الرقة بحضور نساء المنطقة إلى جانب عضوات المؤسسات المدنية والعسكرية ومكتب المرأة في مجلس سورية الديمقراطية.

سردت العضوة في لجنة التدريب بإدارة المرأة بالرقة زهرة الشلاش قصة الأخوات ميريبال اللواتي تعرضن لعملية اغتيال وحشية في العام 1960، وأشارت إلى العنف الذي تعرضت له نساء شمال وشرق سورية من عنف نفسي وجسدي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ولا تزال مستمرة حتى الآن.

واعتبرت زهرة الشلاش ” الأزمة السورية إحدى أهم أسباب العنف التي تتعرض له المرأة ، وإلى الآن لم يُسن أي قانون دولي فعلي يحمي المرأة من العنف الممارس عليها، والظلم الذي تتعرض وإلى الآن مازال يمارس بحقها من قبل الاحتلال التركي”.

وأوضحت زهرة أن ” ما تقوم به الدولة التركية من ممارسات وعنف بحق المرأة، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما هي إلا للنيل من إرادتنا وبث الرعب والخوف في قلوبنا” مؤكدة أن المرأة التي استقت من فكر الأمة الديمقراطية وأخذت مكانتها الحقيقية والريادية في المجتمع لن يستطيع أحد النيل من إرادتها الحرة.

وبدورها تطرقت عضوة لجنة الصلح بإدارة المرأة بالرقة بثينة الشيخ إلى العنف الذي تعرضت له المرأة في فترة الحظر الكلي الذي فرض على إثر جائحة كورونا سواء كان نفسياً أو جسدياً، وذلك بسبب العقلية الذكورية السلطوية.

وبعد أن ذكرت بثينة الشيخ بعض الحقائق التاريخية عن المرأة وما تعرضت له من عنف عبر التاريخ، بالرغم من ريادتها في كافة المجالات، إلا أنها لا تزال تصنع الانتصارات وتحارب بكل طاقتها العقلية الذكورية التي تمارس كل أنواع العنف عليها، واستشهدت ببعض الشخصيات النسائية التي ناضلت من أجل تنال المرأة حقوقها وتأخذ موقعها الحقيقي في قيادة المجتمعات كـ بارين كوباني، وأفيستا خابور، وهفرين خلف.

تلا الكلمات عرض سنفزيوني تضمن بعض المشاهد عن العنف الذي مورس على المرأة في فترة إحتلال مرتزقة داعش للمنطقة حتى تحريرهن من قبل قسد، والتي كانت وحدات حماية المرأة في المقدمة في معارك التحرير، كما تضمنت مشاهد عما تعرضت وتتعرض له المرأة في المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها .

وفي نهاية المحاضرة فُتح باب النقاش والاستفسار أمام الحضور، حيث تركزت على أسباب العنف والمطالبة بوضع قوانين فعلية لحماية المرأة من العنف الممارس ضدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق