بيانات و نشاطات

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يطالب بتحقيق دولي حيال جرائم تركيا

أدان مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا – فرع مقاطعة عفرين الجرائم التركية المرتكبة بحق النساء، وطالب بإجراء تحقيق دولي شامل  بالجرائم التركية في المناطق المحتلة من سوريا.

بالتزامن مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أصدر مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا – فرع مقاطعة عفرين بيانًا بخصوص جرائم الدولة التركية بحق النساء في مقاطعة عفرين المحتلة.

وتجمّعت العشرات من عضوات مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤتمر ستار والأحزاب السياسية في ساحة مخيم برخدان في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء للإدلاء ببيان.

قرئ البيان من قبل عضوة مجلس المرأة زلوخ رشيد، وكان من أبرز النقاط التي أشار إليها البيان:

أنه أعاد إلى الأذهان الجرائم التركية “تاريخ الدولة التركية حافل بالمجازر والإبادات القائمة على القمع والديكتاتورية، وتقويض الحريات، والتعصب الجنسي تجاه المرأة”.

وأشار البيان إلى تصاعد النهج المعادي للنساء في فترة حكم حزب العدالة والتنمية “بعد وصول حزب العدالة والتنمية ذو الطابع الإخواني إلى السلطة تصاعد العنف أكثر وأصبح تاريخه أحلك وأظلم مما كان عليه، ولم يعد خافيًا على أحد سياسات الدولة التركية تجاه الشعوب، بالأخص تجاه النساء، حيث تتعرض النساء لعمليات ممنهجة من الاضطهاد والتعسف، وخصوصًا ضد الناشطات المدافعات عن حقوق الإنسان.

ويشهد الداخل التركي يوميًّا حوادث مأساوية بحق النساء، فالمئات من النساء يقتلن على أيدي الرجال سنويًّا بحجج وذرائع واهية دون أن تتخذ الحكومة التركية أية تدابير أو إجراءات للحد من هذه الجرائم المتصاعدة، لا بل تحاول الانسحاب من اتفاقية اسطنبول التي تقضي بحماية المرأة من العنف وحماية حقوقها، بالإضافة إلى وجود الآلاف من النساء داخل السجون التركية،  حيث يتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة والاعتداء عليهن،  وهناك نساء يُضربن عن الطعام، حيث ارتقت العديد من النساء الى مرتبة الشهادة وكانت آخرهن إبرو تيمتك.

إن الدولة التركية تتبع السياسة نفسها في المناطق التي تحتلها، حيث ذاقت مدينة عفرين وأهلها الويلات من الانتهاكات والممارسات الشنيعة وخاصة ضد النساء، فهي تحاول النيل من إرادة المجتمع عن طريق كسر إرادة المرأة، والذهنية التي تنتهجها تركيا هي نفسها ذهنية داعش الإرهابي.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان لعفرين، فهناك أكثر من ١٠٠٠ امرأة مختطفة وأكثر من ٦٧ حالة قتل واغتصاب، بالإضافة إلى إجبار الفتيات القاصرات على الزواج من عناصر المرتزقة تحت التهديد والإكراه، لذلك نجد الكثير من الأسر تخرج من عفرين مرة أخرى بسبب الرعب الذي تعيشه والضغوطات التي تُمارس عليها، وهذا ما تسعى إليه الحكومة التركية وتخطط له منذ بداية الاحتلال من أجل إحداث تغيير ديموغرافي للمنطقة وتتريكها.

وتابع البيان “لذلك نجد أن تجاوزات الاحتلال التركي مسألة إنسانية وتتطلب الإدانة لأنها ترقى إلى مستوى جرائم حرب بحق الشعوب.

وأدان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا في عفرين ” هذه الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية للدولة التركية “

 وتوجّه المجلس بالنداء إلى” كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية والنسائية وطالبهم بالقيام بواجبهم وإرسال لجان حقوقية إلى عفرين للتحقيق وتقصي وضع النساء بشكل عام وخاصة داخل السجون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق