بيانات و نشاطات

لجنة المرأة فيKNK تدعو الديمقراطي الكردستاني لعدم التحول إلى أداة للمحتلين

حذرت لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني(KNK) من ارتكاب مجزرة في باشور كردستان إذا تمكنت الدولة التركية من شن حرب بمساعدة حزب الديمقراطي الكردستاني، ودعت النساء الكرد للتصدي لمحاولات الحزب الديمقراطي الكردستاني افتعال حرب تخدم الدولة التركية.

أصدرت لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني بياناً بشأن الاستفزازات التي يمارسها حزب الديمقراطي الكردستاني في غاري ومتينا.

وأشار إلى المخاطر الناجمة عن تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني  “إن لجنة المرأة في المؤتمر الوطني الكردستاني والعضوات فيه يواجهن حالة من الطوارئ منذ عدة أيام، والسبب هو إرسال حزب الديمقراطي الكردستاني دبابات ومدفعية وأسلحة ثقيلة وقوات خاصة إلى منطقتي غار وميتنا اللتين يتمركز فيهما قوات الكريلا في حزب العمال الكردستاني منذ ما يقرب من 40 عاماً، وبهذه الجهود، أصبح من الواضح أنه هناك استعدادات جادة وشاملة للحرب في المنطقة.

تصريحات الدولة التركية وبعض الدول الغربية تظهر أنهم يشعلون فتيل الحرب ويريدون افتعال الاقتتال بين الكرد، فمنذ مائة عام، وقوى المحتل تسعى لإضعاف الكرد وتشتيت صفهم عبر استخدام سياسة “فرق تسد”، واليوم تخشى هذه الدول من أن تفقد سيطرتها التي تعود لمئات الأعوام على الشعب الكردي بعد أن حصلوا في جنوب كردستان على الفدرالية، وحققوا في روج آفا إدارتهم الذاتية المستقلة، فضلاً عن كفاحهم من أجل تحرير المرأة مما يؤدي إلى تغيير اجتماعي إيجابي، والمجتمع الكردي بنسائه ورجاله يتجه الآن نحو مجتمع حديث مستنير وحر.

وذكّر البيان بدور المرأة الريادي في النضال التحرري “تركت المرأة الكردية بصمة نضالية خلال مقاومتها ضد تنظيم داعش الإرهابي، في روج آفا وشنكال، وأصبحت فخرًا للشعب الكردي أمام العالم كله، كما بات الجميع يرددون الشعار الكردي “المرأة – الحياة – الحرية” بجميع اللغات.

يحارب أردوغان جميع الإنجازات التي حققتها المرأة الكردية بنضالها الدؤوب، فهو يحارب نظام الرئاسة المشتركة والمرأة الكردية، حيث أخذت المقاتلات في صفوف الكريلا زمام المبادرة في إنقاذ كردستان والشرق الأوسط والعالم بروح التضحية ضد داعش، ووجهت هذه البطولة ضربة قاسية لفلسفة الهيمنة السلفية القومية الإسلامية على الأتراك، من خلال داعش والقوى الجهادية الأخرى، ينتقم أردوغان من النساء الكرديات اللاتي كسرن الحكم الأبوي لأردوغان وأبنائه من داعش، لهذا السبب، تمارس السلطة التركية لغة العداء ضد المرأة الكردية في كل فرصة وتقوم باعتقالهن وتمارس أشد أنواع التعذيب ضدهن.

وأدان البيان” بشدة جميع الهجمات العدائية التي وقعت في تلك الأيام من قبل بعض مسؤولي حزب الديمقراطي الكردستاني على نظام الرئاسة المشتركة والنساء المناضلات. لدى المؤتمر الوطني الكردستاني أيضاً نظام رئاسي مشترك كقوة وطنية وجميع الأحزاب والأفراد الذين هم أعضاء فيها فخورون بذلك.

لم تعد المرأة والشعب الكردي في كردستان يخضعون لسياسة العبودية، لهذا يريدون إفشال انجازاتنا من خلال الهجمات العنيفة الدائرة حالياً في منطقتي غار ومتين، وإعادتنا إلى مرحلة العبودية السابقة.

ودعا البيان، الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى عدم التحول لأداة بيد محتلي كردستان” نحن النساء الكرديات نستوعب السياسة التي تستخدمها الدول المحتلة، لكننا لا نستوعب وجود قوة كردية تستخدم نفسها كأداة للحرب بالوكالة باسم المحتلين ولا نبرر هذا.

العالم كله يعرف أن الدولة التركية في ظل نظام أردوغان تعادي الكرد والمرأة، وهو اليوم بات يشكل كارثة على شعوب أوروبا، بما فيهم الأرمن والشعوب العربية، الدولة التركية ليست صديقة لنا فهي قاتلة، محتلة، عدوة وعنصرية، لهذا نحن بحاجة إلى نضال وطني للمرأة والشعب الكردي ضد هذه الدولة الفاشية من أجل مستقبل حر.

إذا انتصرت الدولة التركية وتمكنت من شن حرب في غاري ومتينا، فإنها سترتكب مجزرة في 40 من قواعدها في جنوب كردستان وتدمير الوضع الفيدرالي للجنوب ومحو روج آفا من الوجود، يجب ألا ننسى أن أردوغان ومسؤولي الدولة التركية جددوا التأكيد على أن وجود إقليم كوردستان يشكل جرح عميق في قلب الدولة التركية.

ودعا البيان” نساء الكرد، ألا تسمحن لكردستان التي وصلت إلى هذه المكانة بدماء شهدائها من النساء والرجال، والتي تلعب بها المرأة اليوم دورًا بارزًا ولها مكانة مجيدة فيها، بالاحتراق والضياع في حرب مصالح المحتلين.

كما ندعو إخواننا بألا يسمحوا لأي قوة باستخدام لغة العداء وابتزاز مكتسباتنا، لأن تلك القوى تريد أن تصبح قوة الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق