سياسة

​​​​​​​رمزيّة محمّد: من المعيب أن يستخدم حزب سياسيّ جملاً بذيئة في تصريحاته وخاصّة حيال المرأة

قالت المتحدّثة باسم مؤتمر ستار روج آفا رمزية محمّد: “إنّه من المعيب أن يستخدم حزب سياسي جملاً بذيئة في تصريحاته، وخاصّة حيال المرأة، فهذا لا يليق به، فالنّضال الذي تسير عليه المرأة الكردية أكبر من ذلك”.

وأصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK يوم أمس بياناً تطاول فيه على الحركة النسائية وأهانها خلال بيانه، فيما ردّت منظومة المرأة الكردستانية KJK على الإهانات التي ألحقها الحزب الديمقراطي الكردستاني وذلك خلال بيان دعت فيه النّساء الكرديات في كل أجزاء كردستان إلى الانتفاضة ضد هذه الذّهنية السلطوية الذكورية، واتّخاذ موقف فعّال حيال تلك الإهانات.

المتحدّثة باسم مؤتمر ستار روج آفا رمزية محمّد، صرّحت خلال لقاء لوكالتنا وقالت: “إنّ بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي صدر مؤخّراً، واستهدف فيه المرأة الكردية وأهانها، المرأة الكردية التي حاربت وما زالت تحارب الذهنية الذكورية منذ عقود، وكانت طليعية في جميع مجالات الحياة، نرفض اللّهجة التي تطاول بها الحزب الديمقراطي الكردستاني وإهاناته وعدم احترامه للحركة النسائية، فقد أراد من خلالها تصغير المرأة، فالنّضال الذي تسير عليه المرأة الكردية أكبر من ذلك، ومن المعيب استخدام مثل هذه الرّدود حيال امرأة قيادية”.

على المرأة الكرديّة التصعيد من نضالها لتحمي المكتسبات

تطرّقت رمزية إلى أنّ المرأة الكرديّة في باكور كردستان تتعرّض منذ سنوات للعنف والاعتقالات وتطبّق عليها سياسة قذرة من قبل عدوّ  الشعب الكردي، والآن يريدون بيد الكرد أن يتبعوا نفس السيّاسة على المرأة، لذلك على المرأة الكردية أن تصعّد من نضالها، وتستمرّ في حماية مكتسبات الشعب الكرديّ”.

كما بيّنت رمزيّة: “أنّ غاية الحزب الديمقراطي الكردستاني من التحرّكات نحو مناطق الدفاع المشروع والهدف منها هو إخراج قوّات الدفاع الشعبي منها ومحاصرتهم، وذلك لخدمة مصالح تركيا وخلق قتال كردي- كرديّ”.

وأشارت رمزيّة: “بأنّ قوات الدفاع الشعبيّ هي من تحمي مكتسبات الشعب الكردي، وحررت العديد من مناطق شنكال وهولير وغيرها من مرتزقة داعش والاحتلال التركي، فوجود قوّات الدفاع الشعبيّ في مناطق الدفاع المشروع من أجل حماية القضية الكردية والشعب الكرديّ والأمّة الكردية”.

تركيا هي المستفيدة الأولى من التوتّرات التي تحدث بين القوى الكردية

وأوضحت رمزية: “بأنّ الدولة التركية هي المستفيدة الأولى من التوتّرات التي تحدث بين القوى الكردية، وفي حال حدوث اقتتال كردي – كردي فهي ستصل إلى مقصدها الذي تنتظره منذ سنين، لأنّ الدولة التركية تودّ أنّ تحتلّ المناطق الكردية بأكملها وتضمّها إلى أراضيها ومحو الشعب الكردي، وكما احتلّت العديد من المناطق في روج آفا كردستان، تريد أيضاً أنّ تفعل ذلك في مناطق أخرى من كردستان”.

كما نوّهت رمزية بأنّ الشعب الكردي بأكمله ضد القتال الكردي – الكردي، وأنّ جميع النّساء الكرديّات والتنظيمات النسائية يرفضون القتال الكردي – الكردي.

واختتمت رمزية محمّد حديثها قائلة: “إنّ الشّعب الكردي يجب أن يكون متيقّظاً للمؤامرات التي تحاك ضدّه، وعليه عدم الانجرار خلف الألاعيب التي يحيكها الأعداء، كما يجب على جميع النساء إظهار مواقف مشتركة، وأن يتعاون فيما بينهن في أجزاء كردستان الأربعة، وأن يصبحن دروعاً بشريّة من أجل حماية أراضي كردستان والقوى التي تحمي تلك الأرض لسنوات طويلة، لأنّ المرأة تمتلك من القوة ما يمكّنها من الوقوف ضدّ جميع الصعوبات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق