سياسة

عبير حصاف: استقدام قوات PDK نحو مناطق الدفاع المشروع يدل على مخاطر جسيمة

قالت عبير حصاف، العضوة الإدارية بالهيئة التنفيذية في المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا، إن استقدام قوات الديمقراطي الكردستاني نحو مناطق الدفاع المشروع يدل على مخاطر جسيمة على مستقبل الشعب الكردي، ودعت جميع الأطراف إلى الحوار وتوحيد الصفوف وإنشاء خط حماية للدفاع عن سائر أجزاء كردستان.

وجّه عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان نداء إلى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني للحوار، بعد استقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني قواته إلى منطقة غاري التابعة لمناطق حق الدفاع المشروع التي تتعرض لهجمات تركية متكررة بهدف الحد من تحركات قوات الدفاع الشعبي.

فيما ردّ رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)مسعود بارزاني على دعوة قريلان بأنه وجّه اتهامات إلى حزب العمال الكردستاني دون التطرق إلى الحوار أو سبل لحل المشكلة، فيما تبين أنه يرسل إشارات خطيرة عن احتمالية نشوب اقتتال.

الإدارية بالهيئة التنفيذية في المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا، وعضوة منسقية مجلس المرأة في شمال شرق سوريا عبير حصاف تحدثت لوكالة أنباء هاوار حول الموضوع.

قسمت كردستان إلى أربعة أجزاء وهناك خطط تقسيم جديدة

عبير حصاف تطرقت إلى أهمية وحدة الصف الكردي في هذه المرحلة التاريخية، وقالت ” لو كان البيت والموقف الكردي موحدًا، لما كانت عفرين، وسري كانيه وكري سبي محتلة من قبل تركيا، وبالتأكيد لو أن الخطاب والموقف الكردي كان موحدًا لما فَشِل استفتاء استقلال باشور كردستان بهذه الوحشية، وبهذه الطريقة غير الحضارية”.

وأضافت: “الدول التي كانت تقدم الدعم لحكومة باشور كردستان كـ (تركيا) خرجت ضد الاستفتاء الذي أعلنته حكومة جنوب كردستان، لذلك على الأطراف الكردية إنشاء خط حماية لأراضي كردستان في جميع الأجزاء”، مشيرة إلى أن هناك “خطط لتجزئة أراضي كردستان، فكردستان قُسّمت سابقًا إلى أربعة أقسام واليوم تتجه نحو تقسيم آخر، فإذا لم نتخذ التدابير اللازمة ستتجزأ أراضي كردستان مرة أخرى”.

استقدام قوات الديمقراطي الكردستاني نحو مناطق الدفاع المشروع ينطوي على مخاطر جسيمة

وأشارت أيضًا إلى تحرك قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني نحو مناطق الدفاع المشروع، وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة:” هذه التحركات بلا شك تصب في مصلحة أعداء الشعب الكردي، فالدولة التركية تهاجم بشكل يومي تلك المناطق ولكن حكومة الإقليم لا تبدي أي موقف حيال ذلك.

 وعندما يستقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني قواته إلى مناطق الدفاع المشروع فهذا يدل على احتمال حدوث مجابهات عسكرية وهي الأكثر صعوبة بالنسبة للشعب الكردي، فحدوث اقتتال كردي- كردي سيكون كارثة على الشعب الكردي ويصب في مصلحة أعداء الشعب الكردي الذين يسعون عبر التاريخ إلى القضاء على قضيته”.

وبينت عبير أنه يجب على الأحزاب الكردية في أجزاء كردستان الأربعة السعي إلى توحيد البيت الكردي وفض النزاعات والخروج من إطار المصلحة الحزبية والتطلع إلى مصلحة الشعب الكردي، مشيرة إلى أن الأعداء الذين كانت بينهم عداوة تاريخية، يتّحدون الآن من أجل إنهاء وجود الشعب الكردي، لذلك يجب على جميع القوى الكردستانية والأحزاب السياسية مراجعة نفسها وعدم الانجرار خلف الألاعيب التي تُحاك من قبل الأعداء، عندها ستتمكن من خدمة شعوبها والمحافظة على أرضها وتاريخها وتقديم يد العون لبعضها البعض”.

وناشدت عبير حصاف الأطراف الكردية في جميع أجزاء كردستان، العمل على حل خلافاتها بالحوار.

وفي ختام حديثها قالت عبير حصاف: “إن القضية الكردية هي الآن في مرحلة مصيرية” ودعت كل فرد كردي إلى العمل على توحيد الصف الكردي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق