بيانات و نشاطات

مناقشة” واقع المرأة عبر الأزمنة” خلال ندوة في مدينة الرقة

بهدف مناقشة واقع المرأة عبر الأزمنة والعنف الذي تتعرض له، وما يتوجب على النساء القيام به لتحصيل حقوقهن، نظّم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية اليوم، ندوة في مدينة الرقة.

الندوة عقدت تحت شعار ” المرأة عبر الأزمنة”، وأقيمت فعالياتها في مقر مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية وسط مدينة الرقة، وشارك فيها، نخبة من المثقفات والمثقفين والحقوقيات إلى جانب ممثلات عن مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل فرعي ” الرقة وإدلب” إضافة لمشاركة ناشطات في مجال حقوق المرأة ومقاتلات من وحدات حماية المرأة.

فعاليات الندوة أُديرت من قبل الأديبة والكاتبة فوزية المرعي، والتي تحدثت في بداية الندوة عن ما مرّت به المرأة عبر العصور، وقالت إن ما عانته النساء طوال أعوام من التاريح يجب الرد عليه الآن من خلال بناء مفاهيم جديدة ومنظومة أخلاقية للارتقاء بواقعها والوصول إلى مستوى من التطور والحداثة.

وأشارت فوزية إلى أن عمل ونشاط ا المرأة اليوم في وقتنا الحالي  هو الحل الأمثل لكافة العراقيل التي تواجه المجتمع، ولا يقتصرالأمرعلى القيام بمثل هذه الندوات بل يشمل التوعية والإرشادات،  ونمتلك الخطوات السليمة ويجب علينا اتباعها وبناء مجتمع خالٍ من الفساد أولا ً، ومن ثم الحفاظ على مجتمع متكامل ومتماسك غير متفكك.

وأوضحت فوزية أن الهدف الأساسي الموحّد لإقامة مثل هذه الندوات هي التوعية بمخاطر العنف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعنا وخاصة في الوقت الحالي، والأضرار التي قد تودي بحياتها إلى التهلكة وتظهر أضرارها على الصحة النفسية والجسدية ، فانعقاد هذه الندوات وتقديم حلول وتجارب حقيقة مطبّقة على أرض الواقع هي التي تدرأ تلك المخاطر.

وعن حجم الضرر الذي أودى بحياة الكثير من النساء قالت فوزية إن هناك الكثير من الدول تحاول إلحاق الضرر بمجتمعنا عن طريق تصدير هذا العنف، ومحاولتهم تحويل جرائم العنف بحق النساء إلى ظاهرة ، وبالتالي إلحاق الضرر بجسدها، ولكن الدور الأكبر الذي يقع على عاتقنا هو أنه يجب ألا نجعل هذه الوسيلة سبباً للعبث والفساد بمناطقنا.

وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش والاستفسارات أمام الحضور وتبادل الآراء حول محور الندوة، وكيفية إنهاء العنف بحق المرأة والتطرق إلى الحلول الواجب اتخاذها لإنهاء مثل هذه الظواهر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق