سياسة

​​​​​​​‘استمرار جرائم الاحتلال التركي دليل على وجود اتفاقات تبرم تحت الطاولة‘

أوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية زركان أن عدم إيقاف الجرائم التركية يدل على وجود اتفاقات بينها وبين القوات الروسية، وحمّلت المجتمع الدولي مسؤولية أمن وسلامة سكان الناحية والمنطقة، وقالت ” نسمع بالاتفاقات ولا نرى الالتزام”.

تعتبر ناحية زركان التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة في مقاطعة الحسكة إحدى المناطق الواقعة على خطوط التماس والتي تتعرض لهجمات مستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ ” الجيش الوطني السوري” منذ احتلالهم للمنطقة.

وعلى الرغم من وجود القوات الضامنة كالقوات الروسية في المنطقة، بالتزامن مع التصريحات الأمريكية والدولية التي تدعو الاحتلال إلى إيقاف هجماته على المنطقة، إلا أن الأخير ما زال مستمرًّا، ضاربًا بذلك جميع الاتفاقات الدولية عرض الحائط.

وفي هذا الإطار اجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية زركان ناريمان عبدو، لتسلط الضوء على الانتهاكات التركية واستمرارها رغم الاتفاقات الجارية لوقف إطلاق النار.

ناريمان عبدو قالت في مستهل حديثها: “منذ عام وناحية زركان الواقعة على خط التماس تتعرض للهجمات والقصف المستمر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته”.

‘تهجير السكان وتغييرها ديمغرافيًّا’

يسعى الاحتلال التركي، في كل منطقة يدخلها، إلى تغييرها ديموغرافيًّا من خلال فرض اللغة التركية على الأهالي، ورفع الأعلام التركية، بالإضافة إلى فرض التعامل بالأوراق المالية التركية وإخراج هويات تركية.

تقول ناريمان عبدو: “تهدف دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من خلال هجماتهم إلى تهجير سكان منطقة زركان كما فعلوا في مدينة سري كانيه المحتلة، وتغيير المنطقة ديمغرافيًّا وإسكان أسر المرتزقة في المنطقة”.

‘نسمع ولا نرى الالتزام’

على الرغم من الاتفاقات التي وُقّعت بين الاحتلال التركي وروسيا من جهة، والاحتلال وأمريكا من جهة أخرى، وتمديد الولايات المتحدة الأمريكية حالة الطوارئ الخاصة بشمال وشرق سوريا، ودعوة تركيا إلى إيقاف جرائمها وهجماتها على المنطقة، إلا أن الاحتلال التركي ومرتزقته لم يلتزموا بتلك الاتفاقات.

ولفتت ناريمان عبدو، قائلة: “دائمًا نسمع أن هناك اتفاقات دولية لإيقاف الهجمات التركية على المنطقة، ولكن لم نلاحظ أي تنفيذ لها على أرض الواقع، فهي مستمرة بهجماتها منذ وصولها إلى مشارف المنطقة”.

‘اتفاقات تحت الطاولة’

وأضافت ناريمان: “القوات الروسية موجودة في المنطقة ولها نقاط في ناحية زركان، وهي إحدى الدول الضامنة لإيقاف إطلاق النار، لكن على الرغم من ذلك، فالاحتلال مستمر بهجماته أمام أنظارها، وهذا يدل على وجود اتفاقات بين الدول الفاعلة والاحتلال التركي تحت الطاولة”.

وطالبت ناريمان عبدو في حديثها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل للحد من جرائم الاحتلال التركي وإيقافها، والقيام بواجبهم الإنساني لحماية شعوب المنطقة وإخراج الاحتلال لإرجاع الأهالي لمنازلهم.

وحمّلت ناريمان عبدو، القوات الأمريكية والروسية اللتان تعتبران قوات فاعلة في المنطقة، مسؤولية أمان المنطقة وسلامة شعبها وقالت “هي صاحبة القرارات والاتفاقات التي تنص على إيقاف الهجمات التركية، وعليها الالتزام بها وإيقاف همجية الاحتلال ومرتزقته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق