سياسة

سهام داوود: النظام والمعارضة حولا سوريا لساحة صراعات دامية

أوضحت سهام داوود بأن سوريا تحولت لساحة صراعات دامية، نتيجة عدم استجابة الحكومة السورية لمطالب الشعب، ونوّهت إلى أن المعارضة لم تستطع لعب دورٍ فعلي في تحديد أهداف الثورة، وارتهنت لأجندات دولية وإقليمية، وفتحت المجال أمام التدخل التركي في سوريا.

تحت شعار” بنضال وحدة الشعوب.. لأجل سوريا حرة.. حتماً سننتصر”، انطلقت فعاليات المؤتمر التأسيسي لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل في إقليم الجزيرة، بمشاركة 300 عضواً.

وحضر فعاليات المؤتمر التأسيسي الذي نُظّم في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، ممثلو الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، ومجلس عوائل الشهداء، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود.

وزُيّنت قاعة المؤتمر بصور شهداء شبيبة حزب سوريا المستقبل، وصور الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف، وأعلام الحزب.

وافتتحت فعاليات المؤتمر التأسيسي بكلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود، وأوضحت:” ثمة حرب عالمية تدور رحاها في منطقة الشرق الأوسط، بدأت ملامحها بالظهور منذ بدايات قرن 21، أثناء التدخل الأمريكي في العراق وإسقاط نظام الحكم فيه عام 2003، وصولاً إلى ثورات الربيع في المنطقة، التي شملت معظم دول شرق الأوسط، وتحولت المنطقة إلى صفيح ساخن، وإلى ساحة للتدخلات الدولية والإقليمية حسب المصالح الشخصية للدول العالمية”.

من يسيطر على الشرق الأوسط يسيطر على العالم

وأشارت سهام داوود إلى أن من يسيطر على الشرق الأوسط يسيطر على العالم، وقالت: “لذلك نرى كل هذه التدخلات من قبل الدول الرأسمالية في الشرق الأوسط، والاضطرابات والتخبطات التي تعاني منها دول المنطقة هو أكبر دليل على حدّة هذه الحروب، كما هو الحال الآن في كل من ليبيا، ولبنان، والعراق وسوريا، والتدخل التركي في المنطقة ومؤخراً في الحرب الدائرة في كارباخ”.

وبيّنت سهام داوود بأن سوريا تحولت لساحة صراعات دامية، مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، نتيجة عدم استجابة الحكومة السورية لمطالب الشعب، ومازالت حتى الآن مصرّة على الحل العسكري، وترفض الجلوس على طاولة الحوار، ونوّهت إلى أن المعارضة لم تستطع لعب دورٍ فعلي في تحديد أهداف الثورة، وإنما ارتهنت لأجندات دولية وإقليمية، وفتحت المجال أمام التدخل التركي في سوريا، واحتلال الأراضي السورية، وإجراء التغيير الديمغرافي الممنهج في المناطق المحتلة.

سهام داوود أوضحت بأن الدولة التركية تسعى لتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين وتوطين آخرين بدلاً عنهم، وقالت: “وتسعى الآن الدولة التركية لفرض عملتها ولغتها ضمن المناطق المحتلة، وهذه الممارسات تُعد جريمة حرب وجريمة ضد القانون الدولي”.

دعا صبحي ملكي باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة جميع الشبيبة والمرأة الشابة في شمال وشرق سوريا للسير على درب شهداء الحرية، وحماية مكتسبات الثورة، وحماية الإدارة الذاتية التي أُسست بفضل دماء الشهداء، وقال: “بالتماسك الاجتماعي سنحقق النصر”.

وبيّن ملكي: “نحن كفئة شابة العصب الديناميكي ضمن الثورة، وبالمرأة الشابة والشبيبة حققنا مكتسبات كبيرة وعظيمة وسنستمر في محاربة السياسات التركية، والعمل على تحرير جميع مناطقنا المحتلة، والوقوف بوجه الحرب الخاصة”.

بعدها انتخب ديوان من 3 أشخاص لإدارة أعمال المؤتمر التأسيسي، ومن ثم قراءة تقرير عمل شبيبة حزب سوريا المستقبل لمدة عامين على التوالي، والنظام الداخلي والمناقشة عليه من قبل الحضور، وإجراء التعديلات اللازمة.

ومن المقرر انتخاب 30 عضواً للمجلس العام لشبيبة الحزب، وإصدار بيان ختامي في نهاية فعاليات المؤتمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق