أدبيات

“المرأة العربية بين الماضي والحاضر” عنوان محاضرة تتناول وضع المرأة

أكدت نائبة الأمين العام لحزب الاتحاد الحر هدى شيخموس أن سبب تغير المجتمع وتطوره هي المرأة التي أثبتت وجودها ومكانتها بكل جدارة وإصرار, وبرهنت أنها قادرة على أن تكون الريادية في كل المجالات التي تنخرط بها دون استثناء, وأن عملها لا يقتصر فقط في المنزل, وذلك خلال محاضرة.

نظمت رابطة المرأة المثقفة محاضرة تحت عنوان “المرأة العربية بين الماضي والحاضر “, بحضور عضوات رابطة المرأة المثقفة, مؤسسات حقوقية ومنظومة المرأة الإسلامية, وذلك في حديقة القراءة بمدينة قامشلو.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, ومن ثم ألقت المحاضرة نائبة الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الحرـ سوريا هدى شيخموس التي بجميع الحضور وقالت:” منذ زمن طويل والمرأة تعاني من العنف والتمييز والتخلف الاجتماعي والسياسي, وثقافة العنف متجذرة في المجتمع العربي لعصور من الزمن, والتي كبلت المرأة بقيود التخلف والعبودية لتكون أسيرة للذهنية السلطوية الذكورية”.

وأضافت هدى أن الأنظمة السلطوية والرجعية مارست على المرأة العربية العديد من الأساليب لتنال من وجودها وحريتها وكيانها, لتكون تابعة لهم مهشمة الشخصية والرأي.

وتطرقت هدى خلال حديثها إلى أسباب العنف الرئيسية والتي ذكرت منها” النظرة الدونية للمرأة, تفضيل الذكر على الأنثى والذي يبدأ من المنزل من أول يوم ولادة الطفلة”, وقالت:” يولد التمييز معها بالولادة وهذا التمييز موجود في بعض الدول العربية, وتحول التمييز إلى عادات وتقاليد موروثة, ليس ذلك فحسب بل أن ثقافة المجتمع في الماضي والحاضر متأصلة بثقافة عشائرية قبلية عميقة في المجتمع وهذا الذي يؤثر بشكل كبير على قوقعة المرأة العربية ضمن أطر ضيقة”.

وأكدت هدى أن سبب تغير المجتمع وتطوره هي المرأة التي أثبتت وجودها ومكانتها بكل جدارة وإصرار, وبرهنت أنها قادرة على أن تكون الريادية في كل المجالات التي تنخرط بها دون استثناء, وأن عملها لا يقتصر فقط في المنزل, وقالت:” المرأة حاربت التمييز بنضالها وفكرها وتنظيمها ووضعت بصمة مميزة لها في المجتمع التي هي اللبنة الأساسية فيه, وطالبت بكل حقوقها في المساواة والعدالة في العمل والحياة”.

وأردفت هدى بالقول:” رغم تطور أوضاع المرأة العربية إلا أنها ماتزال تعيش صراعات كثيرة, لا سيما أن المرأة التي تريد مواكبة موجة العلم والوصول إلى الحرية وهي في الوقت نفسه تلتزم ببعض العادات والتقاليد الشرقية القديمة، ولا يوجد أي قانون يحمي المرأة بشكل كامل من أي صراع”.

وتحدثت هدى عن العادات والتقاليد والمعاناة التي عانت منها المرأة عبر التاريخ وعن تهميشها من قبل الدول والأنظمة الرجعية, والتي كانت عديمة الأهلية وليس لديها أي نوع من أنواع الحقوق, أي مجردة فقط كانت موجودة كجسد بدون روح.

واختتمت هدى حديثها موضحة أن المرأة عبر العصور المختلفة حرمت من لعب دورها الرئيسي في المجتمع, فهي فقط كانت تستخدم لأغراض إعلانية للنيل من إرادتها وكيانها للقضاء على المجتمع, لأن بحريتها يتحرر المجتمع من التخلف.

وفي ختام المحاضرة فتح باب النقاش للحوار حول وضع المرأة العربية في الماضي والحاضر وكيفية وسبل تطورها في المستقبل.

والجدير بالذكر أن هذه المحاضرة الأولى من سلسلة المحاضرات التي ستقوم بها رابطة المرأة المثقفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق