بيانات و نشاطات

الذين يحاولون مد يدهم على مكتسبات ثورتنا هم خائنون′′

أدانت لجنة التدريب في مؤتمر ستار المطالب بوقف التعليم باللغة الكردية، وقالت إن التعليم في روج آفا وشمال وشرق سوريا يعتمد على الترجمة الحقيقية للواقع النضالي، وتدميره هو أحد أهداف محتلي كردستان، ودعت الأحزاب السياسية إلى التمسك بقيم المجتمع والثقافة واللغة والعمل من أجل الوحدة الوطنية.

جاء ذلك في بيان أصدرته لجنة التدريب لمؤتمر ستار تنديداً برفض المجلس الوطني الكردي لتدريس اللغة الكردية للرأي العام.

ونص البيان كالتالي:

“اللغة هي هوية الأمم، اقرؤوا بلغتكم وتعلموها، فوجود الأمة الكردية مرتبط بوجود لغتها، والعار هو ألا تعرف القراءة والكتابة بلغتك، مصير وحدة الأمة الكردية مرتبط بمستقبل لغتها، وبلا شك فإن الحفاظ على العادات والتقاليد والثقافة وتاريخ الأمم يتم من خلال اللغة، فكل شعب له لغته الخاصة ومن خلالها يحافظ على خصائصه.

لم تقم بعض الأحزاب السياسية الكردية بإدانة الاحتلال التركي لفرضه لغته على شعبنا وطلابنا في عفرين المحتلة، لكننا اليوم نرى تعليم اللغة الكردية مرفوضاً في مناطقنا في شمال وشرق سوريا.

 إننا في لجنة التدريب لمؤتمر ستار ندين مواقف إلغاء تعليم اللغة الكردية في مدارس شمال وشرق سوريا، لأن لغتنا هي وجودنا وهويتنا، والذين يمدون أيديهم على مكاسب ثورتنا خائنون للوحدة الوطنية، لذلك على كل الأحزاب أن تقف ضد مخططات الدول المحتلة.

كما علينا الحفاظ على لغة وثقافة وقيم شعبنا في أجزاء كردستان الأربعة، وكذلك بناء الوحدة الوطنية.

وعلى هذا الأساس، وبصفتنا لجنة التدريب لمؤتمر ستار نقول: “إن على الشعب الكردي ألا يخدع نفسه ويجب أن يتعلم بلغته ويعطيها الأهمية، ويقرأ ويكتب بها، فهوية كل شعب هي لغته، وإذا فقدت أمة لغتها يعني أن هذه الأمة تواجه الإبادة الجماعية، لكن طالما أن لغة الأمة موجودة وحية ستبقى الأمة موجودة على وجه الأرض إلى الأبد، فإذا أردنا أن نقدم أنفسنا للعالم يجب أن نقرأ ونتعلم بلغتنا”.

التعليم، اليوم، في روج آفا وشمال وشرق سوريا يعتمد على الترجمة الحقيقية للواقع ولحاجة المنطقة وشعوبها ومستقبل التغيير في سوريا، فلأول مرة يتم تدريس ثلاث لغات معًا في مدرسة واحدة.

اللغة الكردية لغة حقيقية صمدت إلى الآن رغم العراقيل والحظر والعقوبات ضد اللغة الكردية، والشعب الكردي لم يتخلَ عن لغته وأنشأ حديقة ملونة للغة والثقافة الكردية على عكس العديد من اللغات الأخرى التي ضاعت وانقرضت، وأحد أهداف محتلي كردستان هو تدمير هوية الأمة الكردية.

لذا، على جميع الأحزاب السياسية التمسك بقيم المجتمع والثقافة واللغة والعمل من أجل الوحدة الوطنية التي هي الأمل الوحيد لشعبنا، لوضع حدّ للانتهاكات الدولية ضده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق