بيانات و نشاطات

الهجوم على اللغة الكردية يُنذر بمؤامرة أكبر تحاك في الخفاء

رفض مجلس عوائل الشهداء المخططات التي تسعى لوقف إعطاء اللغة الكردية لأبناء الشعب الكردي ضمن المدارس واعتبر ذلك مؤامرة جديدة تحاك في الخفاء من أجل زعزعة مشروع الوحدة الكردية, وذلك خلال بيان.

أصدر مجلس عوائل الشهداء في ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو بياناً إيزاء طلب المجلس الوطني الكردي بإيقاف التعليم باللغة الكردية في المدارس, وذلك خلال نقاشاتهم مع أحزاب الوحدة الوطنية للوصول إلى الوحدة الكردية.

هذا وحضر البيان عضوات وأعضاء مجلس عوائل الشهداء, عضوات مؤتمر ستار, إضافة إلى العشرات من أهالي الناحية.

وقرئ البيان من قبل الناطقة باسم مجلس عوائل الشهداء نزهة سيف الدين, وذلك أمام مركز الأسايش.

وجاء في نص البيان ما يلي:

استهل البيان في بدايته بالقول:” “قدم شعبنا تضحيات كبيرة لتحقيق مكتسبات الشعب المشروعة خلال ثورة روج آفا، وحققت إنجازات ومكتسبات تاريخية، حتى أن بعض هذه المكتسبات كانت أكبر من أحلامنا، وبدون شك فإن هذا كله بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار ومقاومة بناتنا وشبابنا، ومن بين هذه المكتسبات كانت اللغة والتعلم باللغة الأم” الكردية”، والتي هي بمثابة ثورة، إذ بدأت بإمكانات وفرص قليلة، واليوم انتشرت في عموم المنطقة، والآن أطفالنا وشبابنا يتعلمون بلغتهم الأم، كما وتم افتتاح معاهد وجامعات، ونحن على ثقة بأنه سيتم تجاوز العقبات والأخطاء التي تظهر يوماً بعد يوم”.

وأضاف البيان” بدأت الحوارات والنقاشات بين الأحزاب في روج آفا من أجل الوصول إلى الوحدة الكردية، ولحماية مكتسبات ثورتنا، ثورة الـ 19 من تموز، ونحن كأسر الشهداء نبارك هذه الخطوة، وندعمها”.

وتابع البيان” في الآونة الأخيرة اتضح بأن بعض الأطراف السياسية المرتبطة بأجندات خارجية، وخاصة الخاضعة لسياسات أردوغان تسعى لتطبيق هذه السياسات علينا، وتريد فرض شروط العدو على الشعب الكردي، ومن هذه الشروط، شرط متعلق باللغة والتعلم بلغة الأم، ويحاولون إيقاف التعليم باللغة الأم، وتعليم أطفالنا وفق نظام ومنهاج الأعداء”.

وأردف البيان” اللغة هي هوية الإنسان ووجوده ويجب الحفاظ عليها، وهي من أسس العيش بكرامة وحرية، و نحن كعوائل الشهداء سنحمي مكتسباتنا حتى النهاية، ولن نفسح المجال أو نسمح بعودة تلك السياسات التي مورست على لغتنا وثقافنا منذ مئات السنين”.

وأكد البيان” موقفنا واضح وثابت حيال هذا الموضوع، وسنقف بكل قوتنا في وجه أولئك الذين يسعون لإرضاء الاحتلال التركي، ويعملون للحفاظ على مصالحهم الشخصية الضيقة، وعليهم أن يعلموا جيداً بأنهم عندما يضعون هذه الشروط، فهم يقفون ضد قيم ونضال الشهداء في الدرجة الأولى”.

واختتم البيان” نحن كعوائل الشهداء سنستمر على خُطى شهدائنا الأبرار، و لن نقبل هذه الشروط على الإطلاق, ولن ندع أن تدخل لغتنا ضمن توازناتهم السياسية، ونقول لهم بأن التعلم باللغة الأم خط أحمر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق