سياسة

عضوة منسقية مؤتمر ستار ترد على مطالب ENKS: لا يمكن إقصاء المرأة وإلغاء نظام الرئاسة المشتركة

رفضت عضوة منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا، رمزية محمد، سعي المجلس الوطني الكردي لإلغاء نظام الرئاسة المشتركة خلال لقاءاته مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، واعتبرت ذلك استهدافاً لتنظيم المرأة وإقصاء لها من إدارة البلاد.

تواصل أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي لقاءاتها لتحقيق الوحدة الوطنية الكردية في شمال وشرق سوريا، بعد المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في 28 تشرين الأول 2019.

ومنذ ذلك الحين، يواصل الطرفان في المباحثات والمفاوضات، التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه بعد توجه وفد من المجلس الوطني الكردي إلى تركيا خلال الفترة السابقة تغيرت وجهات نظر المجلس ومطالبه، وذلك بحسب ما صرح به عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل خلال مشاركته في برنامج “بوير” على شاشة فضائية روناهي يوم أمس.

وقال آلدار خليل، بأن المجلس الوطني الكردي يطالب بإلغاء نظام الرئاسة المشتركة بالإضافة لإنهاء العملية التعليمية باللغة الكردية وإعادة منهاج الحكومة السورية.

وعلقت عضوة منسقية مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا رمزية محمد، في تصريح لوكالتنا على مطالب المجلس الوطني بإلغاء نظام الرئاسة المشتركة، وقالت بأن ذلك يشير على إعادة مفهوم نظام الحكومة السورية والدول المعادية للمنطقة في إقصاء دور المرأة من نظام الإدارة.

وعبرت رمزية محمد، عن دعمها للقاءات التي تجرى بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي، وقالت: “إننا كتنظيم مؤتمر ستار نستمر بفعالياتنا من أجل الوصول إلى الوحدة الوطنية، وفي المؤتمر الأخير الذي عقد في الـ 20 من تشرين الأول الجاري كان من بين القرارات المهمة هو العمل من أجل الوحدة الوطنية وتحقيق التوافق بين المكونات التي تتشارك معاً في نظام الإدارة الذاتية”.

وأضافت رمزية: “في اللقاءات التي تجرى هناك جهات تسعى لسد الطريق أمام الحوار والوحدة عبر طرح مواضيع مثل إلغاء مشروع الإدارة الذاتية أو نظام الرئاسة المشتركة ، ونحن نريد أن نعرف إلى ماذا يرمي المجلس الوطني الكردي من هكذا مطالب؟”.

وأشارت إلى أنه في نظام فعاليات المرأة ومؤسساتها ضمن الإدارة الذاتية فقط ألغي نظام الكوتا (تخصيص حصص للنساء) لأن كافة الهيئات والمجالس ومؤسسات الإدارة الذاتية يطبق فيها نظام الرئاسة أو الإدارة المشتركة.

وأوضحت رمزية أن نظام الرئاسة المشتركة هو تشارك الطرفين في كافة القرارات، مشيرةً أن للمرأة مكانة عالية في اتخاذ القرارات، ناهيك عن مشاركتها في نقاشات الدستور السوري لضمان حقوق المرأة ومشاركتها في كافة الفعاليات ضمن سوريا عامة.

وأكدت أن فعالياتهم تسير على أساس أن تكون المرأة صاحبة القرار ضمن الإدارة الذاتية، وقالت: “المرأة هي من قادت مختلف الحملات لتحرير المنطقة من مرتزقة داعش والمجموعات التابعة للاحتلال التركي كالنصرة وأحرار الشام وغيرها”.

واستغربت رمزية رغبة المجلس الوطني الكردي بإلغاء نظام الرئاسة المشتركة، ولكنها أعادت السبب إلى إنعدام دور المرأة في نظام المجلس الوطني، مشيرةً إلى سيطرة الرجل على الأحزاب السياسية فيه.

ولفتت أن المرأة هي من بين مؤسسي الإدارة الذاتية، مثل مجلس المرأة السورية، علاوة على اتباع نظام الرئاسة المشتركة في جميع مؤسسات الإدارة وكذلك في مجلس سوريا الديمقراطية.

ورفضت عضوة منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا رمزية محمد، النقاش حتى حول إلغاء نظام الرئاسة المشتركة ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقالت: “إننا لا نقبل ذلك، وعلى الأحزاب الكردية أن تراجع نفسها، إذا لم تشارك المرأة في الأحزاب السياسية فإن تلك الأحزاب لن تنتصر بتاتاً”.

ونوهت، بأن نظام الرئاسة المشتركة أصبح مثالاً لأنجح مشروع إداري في العالم، لذلك فهم يأملون بالتقدم خطوات كبيرة إلى الأمام وليس التراجع للخلف.

وأكدت رمزية، بأن الذين يسعون إلى إلغاء نظام الرئاسة المشتركة هدفهم إعادة ذهنية نظام الحكومة السورية والدول المعادية للمنطقة كالدولة التركية وذلك خدمة لمصالح الدول في القضاء على تنظيم المرأة ونظام الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تتخذ من الرئاسة المشتركة أساساً لها.

واختتمت عضوة منسقية مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا رمزية محمد حديثها بالتأكيد على أنه لا يمكن لأي جهة أو مكون في المنطقة قبول هذا المفهوم، وقالت: “عندما يلغى نظام الرئاسة المشتركة فإنه لن يبقى شيء اسمه ديمقراطية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق