بيانات و نشاطات

​​​​​​​YPJ تستذكر السنوية الخامسة لاستشهاد الإعلامية أيلول نوهلات

استذكر المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة السنوية الخامسة لاستشهاد الإعلامية أيلول نوهلات التي استشهدت أثناء تغطية قصف الطائرات التركية لمناطق الشهباء، وعاهد بالسير على خطاها وإنهاء الاحتلال.

وجاء ذلك، في بيان كتابي أصدره المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة إلى الرأي العام.

ونص بيانYPJ:

“مرّت خمس سنوات على استشهاد رفيقتنا أيلول نوهلات، عضوة المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة، حيث التحقت بقافلة الشهداء إلى جانب 20 مقاتلًا ومقاتلة من قوات حماية المرأة -الشهباء وجبهة الأكراد أثناء تغطيتها لحملة تحرير مناطق الشهباء.

رفيقتنا أيلول من مدينة ديريك انضمت إلى صفوف الثورة في شبابها، وكانت تقاتل دائمًا في خطوط الجبهات الأمامية ضد مرتزقة النصرة وداعش من أجل الحرية والإنسانية، وعملت بكفاح ونضال أقوى بعد دخولها مجال الإعلام.

بتاريخ 19 و20 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، أبدى مقاتلو ومقاتلات قوات حماية المرأة- الشهباء وجبهة الأكراد مقاومة دفاعية عظيمة، وصدوا عشرات الهجمات من قبل مرتزقة المحتل التركي، ومنعوا دخولهم إلى أحياء الشهباء، ومن أجل أن تخفي الدولة التركية هزيمتها وعجزها أمام المقاتلين استخدمت الطائرات في حربها ضدهم وضد أهالي الشهباء، وارتقت حينها رفيقتنا أيلول إلى جانب 20 مقاتلًا ومقاتلة إلى مراتب الشهادة.

رفيقتنا أيلول، عملت من أجل إعلام الرأي العام بحقيقة وحشية الدولة التركية، وكانت دائمًا في الخطوط الأمامية دون تردد، وحتى آخر لحظة من حياتها كانت متمسكة بكاميرتها بحماس كبير، وتلتقط مشاهد الحقيقة لحظة بلحظة، وعلى الرغم من إصاباتها كانت سندًا لرفاقها، وبذلك انضمت إلى قوافل شهداء الصحافة الحرة في 20 تشرين الأول 2016.

كما استشهد في هذه المجزرة 21 مقاتلًا، بعد أن جعل الجميع من أجسادهم دروعًا للدفاع عن أهالي الشهباء وقاوموا بلا تردد ضد أعداء الإنسانية، وأمثال الشهيدات أكري وأرين، أيلول أيضًا كانت من الخالدات في الجبهات الأمامية، وعلى خطاهم كان رفيقاتنا من عضوات المركز الإعلامي أمثال شيلان جودي، وروهيندا خمكين ودلوفان كفر، أصوات الحقيقة على النهج نفسه.

لذلك، فإننا نعاهد رفاقنا بالسير على خطاهم، وسننهي الاحتلال بأقلامنا ونبشرهم بمستقبل حر لجميع النساء وشعوب المنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق