سياسة

العزلة على القائد أوجلان منافية للمبادئ الدولية والأعراف الإنسانية

دعت الحقوقية ناريمان حسين محكمة حقوق الإنسان لحماية حقوق المعتقلين وتضغط بقوة على الدولة التركية من الناحية السياسية والدبلوماسية لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي, منوهة إلى أن العزلة تعتبر منافية للمبادئ الدولية والأعراف الإنسانية.
من القوانين الدولية التي أصدرت هي حماية حقوق المعتقلين والسماح للعوائل والمحاميين بزيارة معتقليهم لكن المعتقلين في جزيرة إيمرالي وعلى وجه الخصوص القائد عبد الله أوجلان يمنع اللقاء بهم, فالدولة التركية كل يوم تشدد العزلة عليهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم, وتهدف تركيا من العزلة القضاء على الإنسانية والحل والحرية.
أجرت مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة لقاء خاص مع الحقوقية ناريمان حسين حول موضوع العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي.
وأشارت ناريمان إلى أن الدولة التركية تفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ سنوات طويلة وسط صمت دولي من قبل كافة الدول وذلك في ظل وجود العديد من القوانين التي تعمل على حماية حقوق المعتقلين السياسيين, وقالت:” العزلة التي فرضت على القائد عبد الله أوجلان يشكل انتهاكاً صارخاً وواضحاً للمواثيق الدولية والأعراف والشرائح التي لها صلة بحقوق الإنسان عامة وحقوق المعتقلين خاصة”.
وتابعت ناريمان حديثها بالقول:” لا يوجد في القوانين الدولية ولا ضمن أي قانون يمنع عائلة أي سجين أو معتقل سياسي لزيارته أو التقاء محاميه به وأن حق الزيارات مكفول ضمن قوانين ومبادئ دولية، ومصادرة هذا الحق يعد مصادرة لأبسط مبادئ القيم والعدالة”.
وتطرقت ناريمان” بما يخص لجنة مناهضة التعذيب التابعة للاتحاد الأوروبي فإنها كانت تقوم بزيارة جميع سجناء المعتقلين السياسيين والزيارة الأولى كانت في عام 2019م إيمرالي، وضمن سجن إيمرالي المعتقلين لا يستطيعون التحدث أو ممارسة الرياضة، والزيارة تكون كل خمسة عشر يوماً ولمدة ساعة واحدة فقط”.
وأكدت ناريمان” يجب على لجنة مناهضة التعذيب ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية أن تقوم بالتزاماتها وأن تراعي تطبيق مبادئ الدولية وأن يعملوا على إصدار بيانات رسمية ضد الدولة التركية بخصوص الانتهاكات التي يمارس بحق المعتقلين السياسيين”.
ونوهت ناريمان إلى أن الدولة التركية مدانة لعدم تطبيقها للقرارات الدولية ويجب هذه البيانات أن تصدر من قبل الرأي العام العالمي والمجلس الأوروبي والضغط بقوة كبيرة على الدولة التركية من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان”.
وأردفت ناريمان” مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان السبيل الوحيد والحل الأمثل لحل الأزمات المعاشة في المنطقة والعالم”.
وأنهت ناريمان حديثها” إننا كحقوقي الشهباء ندعو جميع الشعوب في العالم والشرق الأوسط أن تعمل باستمرار تصعيد وتيرة النضال على كافة المستويات وأن يشكلوا ضغطاً على الدولة التركية في الناحية الدبلوماسية والسياسية لكسر هذه العزلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق